دار النشر (لغات الجنوب) تطلق "لينا وآدم" السلسلة الجديدة للرسوم ثلاثية الأبعاد - Elhadat24 |

دار النشر (لغات الجنوب) تطلق “لينا وآدم” السلسلة الجديدة للرسوم ثلاثية الأبعاد

كتبه كتب في 15 أكتوبر 2020 - 6:18 م
مشاركة

لبهالة هدى :

 

أعلنت دار النشر (لغات الجنوب) عن إطلاق “لينا وآدم”، وهي سلسلة جديدة للرسوم ثلاثية الأبعاد تقترح محتوى بيداغوجيا ومسليا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 و8 سنوات.

وأوضحت دار النشر، في بلاغ لها اليوم الخميس، أن السلسلة المأخودة من مجموعة كتب الأطفال “لينا وآدم” تم تطويرها بدعم من برنامج (Afrique Créative) للوكالة الفرنسية للتنمية، الذي يكافئ المشاريع ذات الإمكانات التعليمية التربوية العالية والتأثير الاجتماعي القوي، وأنجزها مبدعو القارة الإفريقية من أجل القارة وباقي العالم، مشيرة إلى أن العرض ما قبل الأول للحلقة الأولى سيتم تقديمه خلال مائدة مستديرة افتراضية يوم الخميس 22 أكتوبر على الساعة 18:30 مساء.

وأضاف المصدر ذاته أن التعلم والاستمتاع مع لينا وآدم، شخصيتا السلسلة الجديدة للرسوم ثلاثية الأبعاد، هو ما تقترحه دار النشر (لغات الجنوب) على أطفال المغرب والقارة، مشيرا إلى أن هذه السلسلة المغربية الجديدة، التي تهدف إلى أن يتم بثها من طرف شركاء منخرطين في تربية وتعليم وتثقيف ناشئة المغرب والقارة، تساهم في توعية الشباب وتحسيسهم بالمواضيع الهامة والأساسية المتجسدة في التراث والثقافة وقضايا المجتمع الكبرى.

ولفت البلاغ إلى أن لينا وآدم يلقيان نظرة فضولية على بلدهما، مدينتهما أو على محيطهما وبيئتهما، مضيفا أن قصصهما وحكاياتهما، المروية بلغة تناسب الصغار، هي أيضا فرص لفهم العالم من حولهما بشكل أفضل. وسجل أن جودة الحوارات والصور هي حصيلة سنوات عديدة من الخبرة في إنجاز (لغات الجنوب) لمحتويات للأطفال.

وتأتي مغامرات لينا وآدم، المتوفرة سلفا بصيغ ورقية وصوتية، بصيغة أخرى في سلسلة الرسوم ثلاثية الأبعاد. وستكون الحلقة الأولى منها مخصصة للرياضة، وذلك لتسليط الضوء على أهمية ممارسة النشاط الرياضي بالنسبة للصحة والتوازن، وهي أيضا تنقل الطابع العالمي لقيم الرياضة، مثل معنى بذل الجهد والانضباط والروح الجماعية.

 

وخلص البلاغ إلى أن (لغات الجنوب) تقدم مجموعات للأطفال متعددة ومتنوعة الوسائط، مع الحفاظ على وفائها لرغبتها وإرادتها في المساهمة في تعليم وتربية الأطفال وتمكينهم من معرفة المزيد عن ثقافتهم وبلدهم، وأن يفتخروا بهويتهم.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *