عبد الجبار الوزير، هرم الفن المغربي، إنتقل الى دار البقاء، لكنه إستطاع أن ينجز أعمالا ستضمن له الخلود. - Elhadat24 |

عبد الجبار الوزير، هرم الفن المغربي، إنتقل الى دار البقاء، لكنه إستطاع أن ينجز أعمالا ستضمن له الخلود.

كتبه كتب في 3 سبتمبر 2020 - 5:19 م
مشاركة

بقلم:الباتول مرية الوافي
بعد الصدمة التي عرفها المغرب عند وفاة الممثلة والمسرحية والوزيرة سابقا، ثرية جبران. اليوم يتألم المغرب مرة أخرى بسبب موت شخص نحبه اكثر من ذواتنا، انه الفنان عبد الجبار الوزير، سيد الفكاهة كما يسميه المغاربة. الذي اكتسب مع الايام صورة “الاب”، لنصبح في وقت وجيز أبناء المعلم العظيم.
معظم اعماله كانت مستلهمة من بيئته الاجتماعية، من الشارع المراكشي، ومن أحداث حياته، رفقة الفنان محمد بلقاس رحمة الله عليه. ولد سنة 1928 وسط اسرة متوسطة، لكن يجب علينا الاعتراف بتفرده، ما جعله متميزا بين أفراد جيله، كونه كان متعدد المواهب، ممارسا العديد من الحرف منذ صغره، إذ كان متقنا لمجموعة من الحرف التقليدية، كصناعة الجلد والخشب. لكن عشقه اتجه لمجال اخر، ليصبح رحمة الله عليه مرهفا بكرة القدم، وليلتحق بعد بالكوكب المراكشي. ليصبح بعد ذلك مسرحيا، ثم مناضلا ومقاوما، في اوج نشاطه، لكونه عاش في فترة تميزت بالعمل المتواصل. فبمجرد ذكر اسم عبد الجبار الوزير، تذهب بنا اذهاننا إلى مجال المسرح، لما قدمه من أعمال مسرحية جديرة بالاهتمام، مسرحيات قادها في سلسلة من العروض في ارجاء البلاد، تعرض لمسائل اجتماعية وثقافة، وتدافع عن القضايا الميؤوس منها بشكل فكاهي وسلس، في جو لا يخلو من الدعابة والضحك، لترحب به عقول المغاربة.
فرغم ان اعماله لا تحتاج إلى أن نسلط عليها الاضواء، لما عرفته من نجاح وشهرة، الا انه يجذر بنا ان نشير إلى عناوين على الاقل، ‘الحراز’ ‘دار الورثة’ مسرحية ‘الفاطمي والضاوية’…..
الهرم عبد الجبار الوزير، فرض عليه المرض ان ينعزل عن الشاشة، ويغيب عن أعيننا، لكن اعماله وروحه ستظل خالدة في عقولنا وقلوبنا.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *