- Elhadat24 |

كتبه كتب في 29 يوليو 2020 - 11:54 م
مشاركة

وفاة الشاعر والمسرحي الفلسطيني الكبير هارون هاشم رشيد صاحب” سنرجع يوما إلى حينا” التي غنتها فيروز..

الحدث 24..

انتقل إلى عفو الله، اليوم الاثنين 27 يوليو 2020، الشاعر الفلسطيني الكبير “هارون هاشم رشيد” الملقب بـ “شيخ الشعراء”. مات هذا الشاعر الكبير، مغتربا في كندا، عن عمر يناهز 93 عاما، تاركا وراءه وصية مكتوبة بصوت فيروز:

“سنرجع یوماً إلى حیّنا…………..ونغرق في دافئات المنى
سنرجع مهما یمر الزمان……………وتنأى المسافات ما بیننا
فیا قلب مهلا ولا ترتمي…………..على درب عودتنا موهنا
یعز علینا غدا أن تعود……………..رفوف الطیور ونحن هنا

علاوة على كونه قامة شعرية كبيرة، كان رحمة الله عليه مناضلا وسياسيا وإعلاميا ودبلوماسيا، حيث شغل منصب مندوب فلسطين المناوب في جامعة الدول العربية.

عبّر في دواوينه عن مأساة الشعب الفلسطيني الذي اقتلع من أرضه وبيته، كما وصف عذابات ومشاعر الفقدان والاغتراب العميقة التي عايشها عبر السنين.

أطلقت عليه تسميات مختلفة مستوحاة من مراحل عذابات الشعب الفلسطيني. فلقب بشاعر النكبة، شاعر العودة، شاعر الثورة وهي تسمية أطلقها عليه الشهيد خليل الوزير عام 1967 بعد قصيدة “الأرض والدم”. كما أطلق عليه الشاعر الفلسطيني “عز الدين المناصرة” لقب (شاعر القرار 194).

أصدر قرابة عشرين ديواناً شعرياً منها (الغرباء عام 1954، وعودة الغرباء 1956، غزة في خط النار، حتى يعود شعبنا 1965، سفينة الغضب 1968، ورحلة العاصفة 1969، فدائيون 1970، مفكرة عاشق 1980، يوميات الصمود والحزن 1983، ثورة الحجارة 1991، طيور الجنة 1998) وغيرها.

اختيرت ما يقارب 90 قصيدة من أشعاره، قدمها أعلام الغناء العربي، وفي مقدمة من شدوا بأشعاره فيروز، وفايدة كامل، ومحمد فوزي، وكارم محمود، ومحمد قنديل، ومحمد عبده، وطلال مداح، وآخرون.

كتب أيضاً أربع مسرحيات شعرية، مُثِل منها علي المسرح في القاهرة مسرحية “السؤال” من بطولة كرم مطاوع، وسهير المرشدي.

وبعد حرب العبور 1973 كتب مسرحية “سقوط بارليف” وقٌدمت علي المسرح القومي بالقاهرة عام 1974، ومسرحية “عصافير الشوك”، إضافة إلي العديد من المسلسلات والسباعيات التي كتبها لإذاعة “صوت العرب” المصرية وعدد من الإذاعات العربية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *