فاجعة تهز جماعة الصباح: كلاب ضالة تفتك بطفل في عمر الزهور والتحقيقات متواصلة

اهتزت جماعة الصباح، مساء يوم أمس الأربعاء، على وقع فاجعة مؤلمة راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر 15 سنة، بعدما تعرض لهجوم شرس من طرف مجموعة من الكلاب الضالة، ما تسبب في وفاته في ظروف مروعة، خلفت حزنا عميقاً واستياء كبيراً وسط ساكنة المنطقة.

وقد باشرت مصالح الدرك الملكي بجماعة الصباح، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقاتها في هذه الواقعة المفجعة لتحديد ملابسات الحادث وتفاصيله، خصوصا في ظل الانتشار المهول للكلاب الضالة في المنطقة، والذي أصبح يشكل تهديداً حقيقيا على سلامة المواطنين، خاصة الأطفال.

وتجدر الإشارة إلى أنه وقبل وقوع هذه الفاجعة، سبق لرئيس جماعة الصباح، السيد محمد الهلالي، أن قاد حملة ميدانية رفقة السلطات المحلية، استهدفت جمع وإعدام الكلاب الضالة والمسعورة، وذلك استجابة لشكايات المواطنين ومطالبهم المتكررة بتوفير الأمن الصحي في الفضاءات العامة.

غير أن هذه الحملة توقفت بشكل مفاجئ قبل اكتمالها، وذلك بعد تدخل إحدى الجمعيات المهتمة بالرفق بالحيوان، والتي عبرت عن رفضها لأسلوب الإعدام الجماعي، ما تسبب في عرقلة سير العملية وترك العديد من الكلاب دون معالجة أو ترحيل.

هذه الحادثة المؤلمة أعادت النقاش بقوة حول إشكالية تدبير الكلاب الضالة بين البعد الإنساني المتعلق بحقوق الحيوان، والبعد الوقائي المرتبط بسلامة المواطنين، مما يستدعي تحركا عاجلا وتنسيقاً محكماً بين مختلف المتدخلين لإيجاد حلول ناجعة لهذه الظاهرة المتفاقمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.