137 محاميا يرافعون في ملف “مثلي فاس”

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:متابعة
يرافع 137 محاميا ومحامية من مختلف هيآت المحامين بالمغرب، زوال الخميس المقبل، في ملف الاعتداء على مثلي فاس المعتدى عليه بالشارع العام في شهر رمضان الماضي
ردا على تشبهه بالنساء وارتدائه ألبسة نسائية ووضعه نهدين وشعرا اصطناعيا، 77 منهم ينوبون عنه بينهم حقوقيون، في جلسة ستكون أكثر سخونة مقارنة مع سابقتها التي عرفت اصطدامات بين دفاع الطرفين.

وتحول هذا الملف إلى قضية حقوقية بين فئتين من المحامين المنتصبين للدفاع عن المثلي ومؤازري المتهمين بضربه، تجادلا قانونا وفتحا نقاشات حادة امتدت إلى الشبكة العنكبوتية على إيقاع الاتهامات التي أفسدت الود الطافح بينهما، لحد التهديد بالتشكي إلى نقيب المحامين في مواجهة زميل استشف من كلامه اتهامه المبطن لزملائه المؤازرين للمثلي، ب”الشذوذ الجنسي”، تعليقا على صورة.
وكان من تفاعلات ذلك ارتفاع عدد المحامين المنتصبين للدفاع عن المتهمين إلى نحو 60 محاميا ومحامية ينتسبون إلى هيآت مختلفة، فيما تحولت آخر جلسة إلى حلقة نقاش قانوني وجدال، كاد يتطور إلى ما لا تحمد عقباه، قبل تدخل رئيس هيأة الحكم في أكثر من مناسبتين لضبط تدخلات المحامين والحيلولة دون وقوع أي اصطدام بين دفاع الطرفين الذي أمهل أسبوعا للمرافعة.
مناقشة الملف المتابع فيه شابان بتهمتي الإيذاء العمدي والضرب والجرح، دامت أربع ساعات ونصف، تجادل خلالها دفاع الطرفين خاصة إبان الدفوع الشكلية التي قدمها وقررت هيأة الحكم ضمها إلى الجوهر، وتعقيبات على تدخلات النيابة العامة، قبل أن تشرع الهيأة برئاسة القاضي منير البصري في الاستماع إلى المتهمين والضحية والشهود خاصة سائق سيارة أجرة احتمى بها المثلي.
ولم يحدد سائق الطاكسي ما إذا كان المتهمان ضمن المعتدين على المثلي الذي قال إنه كان يرتدي لباسا أبيض وشعره متدل، من عدمه، مؤكدا تعرضه إلى الضرب بداخل سيارته من قبل عدة أشخاص، مشيرا إلى أن الضحية طلب منه نقله إلى حي واد فاس بعدما جلس بالمقعد الأمامي بالأضواء المنظمة للمرور بشارع الحسن الثاني، مؤكدا أنه نزل وفر مسرعا والناس يركضون وراءه.
وتراجع المتهمان أثناء الاستماع إليهما من قبل هيأة الحكم، عن تصريحاتهما التمهيدية، نافيين مشاركتهما في تعنيف الضحية الذي أكد وجود المتهمين ضمن المعتدين عليه، مؤكدين أنهما لم يطلعا على محتويات محضر الاستماع إليهما من قبل الشرطة القضائية، وكونهما “تعرضا إلى عدة ضغوطات خلال وضعهما رهن الحراسة النظرية” بعد إيقافهما في فاتح يوليوز الماضي.

مصدر الأخبار 24

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.