وزير الخارجية الإسباني: مصالح إسبانيا وجزر الكناري “سيتم الدفاع عنها ضد المغرب”

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن مصالح إسبانيا، ولا سيما مصالح جزر الكناري، سيتم “الدفاع عنها دائمًا” من قبل الحكومة الإسبانية ضد المغرب، وذلك قبل يوم من الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى الرباط في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تكريس انتهاء أزمة دبلوماسية بين البلدين استمرت قرابة عام.

جاء ذلك، حسب صحيفة “الدياريو” الإسبانية، في كلمة لمانويل ألباريس، أمام الجلسة العامة لمجلس النواب، بعد أن ألقى نائب نويفا كانارياس بيدرو كيفيدو في وجه الحكومة “رده الضعيف للغاية” على “الإجراءات الأحادية الجانب لمساعي المغرب استغلال المياه الإقليمية لجزر الكناري” حسب وصفها.

وقال النائب الكناري الذي طالب الحكومة الإسبانية بتعديل قرارها بدعم خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء، إن “جزر الكناري تعرف السياسة التوسعية للمملكة المغربية، وليس فقط ورقة الابتزاز بالهجرة”.

وأجاب ألباريس، الذي سيرافق سانشيز في زيارته إلى الرباط يومي الخميس والجمعة، “إن جزر الكناري هي بالفعل جزء مهم من علاقتنا مع المغرب وأؤكد لكم أنها تشغل جزءًا مهمًا من وقتي”.

وأكد رئيس الدبلوماسية الإسبانية أن “مصالح إسبانيا وخاصة جزر الكناري سيتم الدفاع عنها دائمًا ، ولا شك في ذلك”.

وأثار دخول قانون ترسيم الحدود البحرية للمغرب حيز التنفيذ في أوائل عام 2020، مخاوف لدى حكومة جزر الكناري الاسبانية التي اعتبرت الخطوة المغربية “قرارا أحادي الجانب” يؤثّر على الفضاء البحري للجزر وطالبت الحكومة المركزية في مدريد بالتدخل لإيقاف تطبيق القانون.

وادعت أن ترسيم الحدود الآنف ذكره، يتعارض مع ترسيم حدود المياه الإقليمية الإسبانية في جزر الكناري، لكن الحكومة، حسب القصاصة الإخبارية، أكدت أن كلا البلدين يرغب في حل المشكلة بالاتفاق المتبادل ووفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

قضية الصحراء المغربية

من ناحية أخرى، وفيما يتعلق بالموقف الإسباني من الصحراء المغربية، أضافت الصحيفة الإسبانية، أن ألبارس كرر للمرة الألف أن هذه القضية “يجب حلها في إطار الأمم المتحدة ومن خلال حل مقبول للطرفين”.

وأضاف وزير الخارجية الإسباني “نقول ذلك في جميع المنتديات”، كما قال سانشيز أيضًا في الرسالة التي أرسلها إلى العاهل المغربي محمد السادس في 14 مارس والتي أشار فيها إلى أن خطة الحكم الذاتي لعام 2007 هي “القاعدة الأكثر جدية ومصداقية وواقعية” لحل هذا النزاع.

ومرة أخرى، دافع عن أن حكومة خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو قد رحبت به بالفعل وأنه مع ماريانو راخوي، تم الحفاظ على هذا الاعتراف في القمم مع المغرب، نافياً أن يكون هناك تحول أو “قدرة في مواجهة سياسة ما وصفه بـ”الابتزاز المغربي” كما عتابه كيفيدو.

وأشار وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إلى أن الموقف الإسباني بخصوص دعم مقترح الحكم الذاتي يتماشى مع موقف دول أخرى مثل فرنسا أو ألمانيا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.