مبديع: دعاة “الحركة التصحيحية” لم يظلمهم حزب السنبلة في شيء

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:متابعة إعلامية

أنا مع الإصلاح.. ويلزمنا الإنصات للأصوات التي تنادي به.. غير أنه يجب أن يكون متوافقا مع القانون

“هكذا علق محمد مبديع، القيادي في حزب “السنبلة” على اللغط الذي يشهده البيت الحركي بسبب ما يعرف بـ”الحركة التصحيحية”.

وقال محمد مبديع، في تصريح لـ”الصحافة اليوم الاثنين بمدينة مراكش، إنه يؤمن بالدينامية بوصفها وجها من أوجه تقدم الأحزاب السياسية، لكن من غير المقبول أن تمثل الدعوة إلى الإصلاح نشازا في خضم استعداد الحركة الشعبية لخوض غمار الانتخابات التشريعية التي تدنو رويدا، وبعد الحصيلة الإيجابية التي حققها الحزب في استحقاق الانتخابات الجماعية والجهوية وكذا انتخابات أعضاء مجلس المستشارين.

ووفق مبديع، فإن بروز “حركة تصحيحية” ودعوتها لعقد مؤتمر استثنائي للحزب، يخالف القوانين المعمول بها داخل الحركة الشعبية لأن الدعوة إلى مثل هذا المؤتمر لا تتم إلى بعد موافقة ثلثي أعضاء المجلس الوطني على هذا الأمر وهو ما لم يتحقق ولن يتحقق في ظل التوافق الحاصل حول قيادة الحزب.

واستغرب، مبديع في حواره مع الصحافة كيف أن الأصوات التي تنادي بالإصلاح في حزب “السنبلة”، بالكاد بدأت تسمع ولم يكن لها وجود منذ انتخاب امحند العنصر أمينا عاما للحركة الشعبية بعد تقديمه ترشيحه وحيدا لتقلد هذه المهمة، وأن الحديث عن إصلاح ما، كيفما كان نوعه، كان يلزم أن يكون سنتين أو ثلاث سنوات قبل هذه الفترة، على أن الباقي في عمر بقاء العنصر على رأس الحزب يقارب الثلاث سنوات.

وتحدثت “الصحافو ” إلى محمد مبديع، على هامش الملتقى الـ11، حول تحديث الخدمات العامة ومؤسسات الدولة، الذي ينظم بمراكش على خلفية انعقاد الدورة الـ53 لمجلس إدارة المركز الإفريقي للتدريب والبحث الإداري للإنماء “كافراد” الذي يترأسه المغرب بصفة دائمة لكونه البلد المؤسس سنة 1963.

القيادي الحركي، الذي يراس مجلس إدارة “كافراد” ويشغل منصب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالإدارة العمومية وتحديث الإدارة، عرج على موقفه السياسي من “الحركة التصحيحية” ونفى أن يكون المنتمون إليها ممن ظلمهم الحزب وجار عليهم، محيلا على أنهم لم يقاتلوا في الجبهات الأمامية للحزب وبالتالي لا يحق لهم ادعاء ما ليس فيهم.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.