لوبيات النقل تتكالب على شركة النقل الشبه الحضري بالصويرة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث 24: خالد لبويهي

بعد توصلها بشكاية مجهولة المصدر مفادها أن شركة النقل الحضري ليما بيس للنقل الشبه الحضري بالصويرة تستهتر بحياة ركابها. انتقل موفد الحدث 24 إلى مرآب الشركة حيث التقينا ممثل الشركة  السيد “عبد العالي الفالح” وأجرينا معه الحوار التالي:
حول موضوع الشكاية أفاد المتحدث أن المسألة بدأت منذ مدة حيث تتعرض شركة ليمابيس للعديد من المضايقات المستمرة من طرف حافلات النقل للأسواق الأسبوعية التي تربط مدينة الصويرة ببعض أسواق الإقليم والتي تتوفر على رخص رحلة واحدة في اليوم. ونظرا للإقبال الذي أصبحت تعرفه شركة ليما بيس للنقل الحضري أصبحت هذه الحافلات ( حافلات النقل للأسواق ) تستغل خطوط الشركة وتزاحمها في توقيت رحلاتها المحددة أضف على ذلك تنسيقهم مع نقابة سائقي الطاكسيات وتنظيم العديد من الوقفات الاحتجاجية ضد شركة ليما بيس.

_MG_9804

كما أشار المتحدث أن الدولة عملت على خلق حافلات النقل الحضري من أجل التخفيف على المواطن وقد حددت أثمنة تذاكر السفر في ثمن رمزي وهذه الشكاية هي شكاية كيدية لا أساس لها من الصحة والمنابر الاعلامية عليها أن تنزل الى الشارع واستقساء آراء المواطنين حول وسائل النقل بالاقليم.

 

وقد قدم لنا المعني العديد من الشكايات حول المشكل تم توجيهها الى عامل الاقليم والقائد الجهوي للدرك الملكي علاوة على 6 شكايات موجهة للسيد وكيل جلالة الملك حول المضايقات في الطريق والاعتداء اللفظي والجسدي ضد مستخدمي الشركة. وأضاف أن الشركة تشتغل وفق دفتر للتحملات ووفق قانون التدبير المفوض تحت مراقبة الجهات المسؤولة.

_MG_9805

وعن الحالة الميكانيكية للحافلات أجاب المعني أن الفحص التقني للعربات يجرى كل 6 أشهر وأن الحافلة قد اقتنت 10 حافلات جديدة لتعزيز أسطولها. كما أضاف المتحدث أن الشركة على أتم الإستعداد لفتح خطوط جديدة بناءا على طلب المواطنين والمتدخلين في القطاع.

وعن الطاقة الاستعابية والحمولة القانونية للحافلات فقد أفاد الممثل القانوني للشركة أن العدد المحدد قانونا هو 99 راكب بالنسبة للحافلات الكبيرة و40 راكبا للحافلات الصغيرة بناءا على شواهد التأمين.

وعن الدور الذي تقوم به الشركة أدلى نفس المتحدث أن شركة ليما بيس تعتبر رائدة في مجال النقل الحضري باقليم الصويرة وتعود بداية عملها الى صيف 2005 بعد توقف دام سنتين. وتتوفر الشركة على أسطول مكون من 22 حافلة وتغطي 9 خطوط. كما تشغل الشركة بشكل مباشر 120 مستخدما وبشكل غير مباشر 180 عائلة. ومنذ انطلاق عملها ما فتئت الشركة تعمل على فك العزلة عن المواطنين وتربط مدينة الصويرة بإقليمها وتساهم بشكل وافر في حل مشكل النقل المدرسي بتوفيرها لرحلات تتلائم وتوقيت دخول وخروج التلاميذ والطلبة. كما تقوم الشركة بتكييف رحلاتها مع الأعياد الدينية والمواسم والأسواق الأسبوعية.

وأضاف المتحدث أن أثمنة الشركة تتراوح بين 3 و 8 دراهم حسب الخطوط وأن الشركة ملزمة بتوفير رحلات في أوقات تابثة لا تتغير.

وككلمة أخيرة أشار المتحدث أن مصلحة البلاد فوق كل اعتبار وأن الحافلات لم تعد ملكا للشركة بل ملكا للمواطن وأن أي تأخر طفيف في التوقيت يخلق احتجاجات عارمة وسط المواطنين كما أضاف أن من يريد أن يجعل من الشركة مرمى لشكاياته الكيدية لن يجني على نفسه الا المشاكل لأن المواطن لا يحب أن يقاس في شيء من مصلحته.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.