صفرو:الهاجس المادي يبقي على ظاهرة الدروس الخصوصية رغم الحظر

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:محمد الشدادي
لاتزال ظاهرة الدروس الخصوصية تلقي بظلالها القاتمة على المشهد التعليمي بالمدينة. ورغم المنع الذي تحدثت عنه الوزارة بهذا الخصوص في حق الموظفين، فإن الهاجس المادي، والمنطق التجاري، لايزال يطفو بهذه الممارسات بين الفينة والأخرى وبأشكال غير منتظمة، وغير تربوية، في غياب تام للرقابة المرتقبة من ذوي الشأن. حتى ليبدو التساهل الملحوظ، وغض الطرف من طرف المسؤولين: ضوءا أخضر لتشجيع هذه المبادرات المتفرقة وتناميها.

إن مبدأ الأداء مقابل الحصول على سويعات دعم خصوصية من طرف أستاذ المادة ـ خصوصا إذا تم إرغام التلميذ على ذلك ـ يتنافى تماما مع مبدأ مجانية التعليم الذي تتشدق به الوزارة؛ ويثقل كاهل الأسر البسيطة. كما أن هاجس الارتزاق يتعارض مع مطلب تحسين الجودة، والارتقاء بالمعارف، الذي مافتئ الجميع ينادي به ويناضل من أجله. فمتى يتم التحرك بجد لمعالجة هذه الظاهرة واستئصالها؟ ومتى يتحقق مبدأ تكافؤ الفرص بعيدا عن وازع الارتزاق؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.