رواد الـ”السوشيال ميديا” يستنكرون الارتفاع الصاروخي في أثمنة المحروقات

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تفاجأ عدد من المواطنين، صباح يومه (الثلاثاء) من الارتفاع المهول لأسعار المحروقات في مختلف محطات بيع الوقود بالمغرب، وذلك بالتزامن مع ثالث أيام الشهر الكريم، حيث تشهد أغلب المنتوجات والمواد الغذائية، بدورها، ارتفاعا صاروخيا أنهك جيوب المواطنين وسط صمت حكومي غير مبرر.

ووصل سعر اللتر الواحد من الغازوال في أحد محطات الوقود في الدار البيضاء إلى 15,56 دراهم، فيما ناهز سعر البنزين 15,58 درهماً.

وسادت حالة التذمر في صفوف المواطنين، لاسيما رواد شبكات التواصل الاجتماعي، تزامنا مع ارتفاع أسعار مجموعة من المواد الغذائية، مؤكدين أن ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب، بمثابة كارثة بجميع المقاييس، وتمس جميع القطاعات والفئات، وأن هذه الزيادة كافية لخلق حراك قوي ينفض الغبار على هذه الحكومة.

وقال ناشط آخر: “مزال باقي ليكم 4.50 در هم توصلوها 20/20″، مردفا: يبدو ان أسعار المحروقات في ارتفاع متواصل رغم انخفاض أسعار البترول في الأسواق الدولية، وهذا راجع إلى كون الشركات المستوردة تقوم بشراء الكزوال والبينزين مصنعين من طرف شركات عالمية من موانئ أوروبية، بالإضافة إلى تكاليف النقل والتخزين مما سيؤدي إلى زيادات متتالية لهاتين المادتين الحيويتين، ناهيك عن جشع الشركات واحتفاظهم بارباح كبيرة.

وتساءل المصدر ذاته قائلا: “هنا نطرح سؤالا لو تم إعادة تشغيل لا سمير #انقذوا_لاسامير، واستغلال طلقتها التخزين الكبيرة للبترول أيام الرخاء، لكانت االاسعار منخفضة بفارق كبير”.

وعلق آخر، “المحرار في تصاعد”.. ترى أين هي النقابات، أين من يدافعون عن المدرسة العمومية، أين الجمعيات الحقوقية المدافعة عن فلسطين وتخليد يوم الارض، أين جمعيات المجتمع المدني، أين جمعية حماية المستهلك أين وأين ؟؟؟؟.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.