رد بخصوص المقال المنشور مؤخرا على جريدة الحدث 24 بخصوص جماعة الحنشان اقليم الصويرة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث 24:

توصل بريد جريدة الحدث 24 من السيد مجيد الموطيع عضو بجماعة الحنشان اقليم الصويرة للتوضيح بخصوص المقال المنشور مؤخرا حول نفس الجماعة جاءت كالتالي:

تحية للاخوة في جريدة الحدث 24 ، بعد اطلاعي علی المقال المنشور في جريدتكم و بصفتي رئيس لجنة المرافق العمومية و الخدمات أود ان اوضح للرأي العام حقيقة ما تم تداوله بخصوص الدورة الاستثنائية لجماعة الحنشان.
بداية فالصورة المرفقة من اللقاء التواصلي مع جمعيات المجتمع المدني بتاريخ 7 نونبر 2015 الدي ترأسه رئيس المجلس حيث تم الاتفاق على نقطتين :
* دعم سنة 2015 سيوزع علی الجمعيات بالتساوي.
*سيتم إعداد دفتر تحملات دعم الجمعيات ليكون آلية للدعم في سنة 2016.
فعلا وزعت المنح بالتساوي و بدون تمييز و لا إقصاء ولا محسوبية حيث حصلت كل جمعية علی دعم قدره 5000 درهم. وكما التزم رئيس المجلس بخصوص دفتر التحملات فقد تم إدراجه في الدورة الاستثنائية و اجتمعت لجنة المرافق العمومية و الخدمات بحضور جميع أعضاءها و رئيس المجلس و النائب الأول حيث تدارس الجميع دفتر التحملات و تم تخفيف مجموعة من الشروط بالمقارنة مع دفاتر مماثلة و صادقت اللجنة علی المشروع و تم عرضه على المجلس في دورته الاستثنائية يوم 21 دجنبر و بعد المناقشة عرض علی التصويت فنال أغلبية الأصوات.
أما بخصوص ما وقع أثناء الدورة للتوضيح فإن المستشار المنضم حديثا لحزب الأصالة والمعاصرة بعدما كان عضوا في البديل الديمقراطي و الدي تم استبعاده من الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مع التذكير أنه ترأس المجلس من 2003الی2009 و كما يعرفه المقربون في نقاشاته قام برمي الطاولة التي كانت أمامه وتكسيرها لأنه لم يستسغ تدخل مستشار آخر في تحد صارخ لادبيات الحوار و النقاش و يوضح بجلاء أن السيد المستشار لا يؤمن بالرأي و الرأي الآخر، أما ما تم تداوله في صحف الكترونية صفراء مع جبن الكاتب لعدم قدرته على توقيع المقال يبين عدم المصداقية في نقل الخبر ويبين أن الكاتب تحركه الكراهية و الحقد.
أما بخصوص أن الجمعيات التي تعترض على دفتر التحملات فلحد كتابة هاته السطور لم نسمع باية جمعية اعترضت ما نسمعه هم أشباح يتحدثون باسم الجمعيات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.