رباعية المحلي المغربي لم تشفع له في التأهل لدور الموالي من شان روندا

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث 24 : محمد بودويرة

كما كان منتظرا، خرج المنتخب المغربي للمحليين من منافسات الشان، مطأطئ الرأس، رغم صحوته في المبارة الأخيرة التي جمعته بالمنتخب الرواندي زوال اليوم الأحد 24 يناير الجاري، ضمن الدور الأول من منافسات كأس إفريقيا للمحليين المقامة بروندا.

لم تشفع النتيجة العريضة التي سجلها المحلي المغربي ضد أصحاب الأرض (4/0)، من الحصول على تأشيرة العبور إلى الدور الموالي من كأس إفريقيا للمحليين، نظرا لتفوق الإفواريين في المبارة الثانية التي جمعتهم بالغابونيين الذين كان ينتظر منهم المغاربة هدية التأهل.

وبالعودة إلى أطوار المبارة فقد دخل فاخر بتشكيلة هجومية، حيث لعب برأسي حربة وهما معاوي لاعب اتحاد طنجة و بنجلون لاعب الفتح الرباطي، وهو ما مكنه من صناعة سيل من الفرص توجها اللاعب معاوي بهدف أول في الدقيقة 17 حرر نسبيا لاعبي المنتخب المغربي ليعود بعدها اللاعب محمد عزيز موقعا الهدف الثاني برأسية انبرى لها بعد ركنية للشاكير.

هدف منتخب رواندا في حدود الدقيقة 22 لم يثني لاعبي المحلي المغربي عن مواصلة استعراضهم وهو ما مكنهم من تسجيل هدفين آخرين بواسطة خضروف ربع ساعة قبل نهاية الجولة الأولى وعودة المتألق معاوي لإدراك الهدف الرابع بعدما سدد بقوة في الزاوية البعيدة و المغلقة لحارس مرمى منتخب رواندا قبل نهاية الجولة الأولى.

وخلال الجولة الثانية، دخلت العناصر الوطنية بمعنويات مرتفعة بعدما وصلتهم نتيجة الشوط الأول من المبارة الثانية التي تجمع في نفس التوقيت منتخب ساحل العاج بالمنتخب الغابون والتي انتهت بالتعادل الإيجابي هدف في كل شبكة.

وعمد فاخر لإجراء بعض التغييرات على تشكيلة المنتخب المغربي بإخراج الراقي و الدفع باللاعب سعدان مكانه لمنح انتعاشة لخط الوسط الذي فقد الدينامية التي ظهر بها خلال الجولة الأولى، قبل أن يظهر البديل أوناجم 10 دقائق قبل نهاية المباراة و يسدد على قائم حارس مرمى منتخب رواندا.

وبينما العناصر الوطنية تواصل سيطرتها على المبارة طولا وعرضا، أتت أخبار من المبارة الثانية مفادها أن الإفواريين متقدمين برباعية على الغابونيين، الشيء الذي نزل كالصاعقة على عناصر فاخر التي واصلت السيطرة لتنتصر لسمعتها التي سبقتها لروندا، لتنتهي المقابلة بفوز عريض للمحليين المغاربة في آخر مبارة لهم في الشان، الذي ودعوه من الباب الخلفي.

الإقصاء المنتظر للنخبة الوطنية، سيترك المجال للجامعة الملكية لكرة القدم لإعادة النظر في العديد من الأمور و التفكير في الحلول الناجعة للنهوض بالكرة المغربية و إعادة توهجها الذي فقدته منذ المشاركة المتميزة لمنتخب الكبار في تونس 2004.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.