دراسة تنسف الفكرة المغلوطة عن البطاطس

0

كشفت دراسة حديثة أن البطاطا يمكن أن تساعد في التخلص من الوزن الزائد، دون بذل الكثير من الجهد.

وقال العلماء إن الناس يميلون إلى الشعور بالشبع بمجرد تناول كمية معينة من الطعام، بغض النظر عن محتواها من السعرات الحرارية.

وبحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية، فقد شعر المشاركون في الدراسة بالشبع أسرع بعد استبدال الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية بالبطاطا.

وحسب المفهوم الشائع، ترتبط البطاطا بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ومقاومة الأنسولين، لكن الدراسة أشارت إلى نتائج مخالفة لذلك.

وقالت البروفيسور، كانديدا ريبيلو، من مركز “بنينغتون” للأبحاث في لويزيانا: “الجانب الرئيسي من دراستنا هو أننا لم نقلل من حجم الوجبات ولكن قللنا محتواها من السعرات الحرارية من خلال تضمين البطاطا.

وأضافت: “عند استبدال بعض اللحوم بالبطاطا، وجد المشاركون أنفسهم ممتلئين بشكل أسرع، وفي كثير من الأحيان لم ينهوا الوجبة”.

وأجرى الباحثون الدراسة على 36 شخصا تراوحت أعمارهم بين 18 و 60 عاما يعانون من زيادة الوزن أو السمنة أو مقاومة الأنسولين.

وتم استبدال حوالي 40 في المئة من استهلاكهم اللحوم بالفاصوليا والبازلاء أو البطاطا.

وقات ريبيلو: “لقد أثبتنا أنه خلافا للاعتقاد السائد، لا تؤثر البطاطا سلبا على مستويات السكر في الدم. نحن بحاجة إلى إجراء المزيد من البحوث التي تصب في ذات السياق بمشاركة عدد أكبر من الأشخاص”.

وتشير دراسات سابقة، إلى أن البطاطس تساهم في زيادة الوزن، وتحتوي على نسبة عالية جدا من الكربوهيدرات التي قد تؤثر على مستويات السكر في الدم. ومن ثم، يتم وضع علامة على البطاطس ضمن الأطعمة ذات المؤشر الحمل العالي لنسبة السكر في الدم – وهو ترتيب نسبي للكربوهيدرات في الأطعمة بناءً على تأثيرها على مستويات الجلوكوز في الدم.

وارتبطت العديد من الأطعمة حسب هذه الدراسات، التي تحتوي على مؤشر نسبة السكر في الدم حمولة عالية بالعديد من الأمراض بما في ذلك مرض السكري والسرطان. ومن المعروف أيضًا أن الاستهلاك العالي للبطاطس ورقائق البطاطس المصنعة قد يساهم بشكل كبير في زيادة الوزن.

وتجد بعض الدراسات أن البطاطس قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض السرطان مثل سرطان القولون والمستقيم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.