داء السعار يهدد سلامة المواطنين بإقليم سيدي سليمان والمكتب الصحي يرفض تلقيح المصابين

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:متابعة مصادر صحفية

ذكرت مصادر صحفية على أن المستشفى الإقليمي  بسيدي سليمان عرف حالة من الاستنفار بعد ظهور مضاعافات صحية على حالة مواطنة بداء السعار نتيجة عضة كلب  مساء يوم الثلاثاء 10 نونبر،

وأضاف نفس المصدر  أنه تم نقل المواطنة بعد التأكد من إصابتها بداء السعار، إلى إحدى المستشفيات بالدار البيضاء، إثر تدهور حالتها وظهور علامات متقدمة للداء عليها”، مضيفا، “أنها   كانت قد عُزلت في غرفة بالمستشفى الاقليمي  بسيدي سليمان ، بعد حالة من التذمر التي سادت في أوساط المرضى الذين كانت تشاركهم نفس الغرفة خلال المدة التي قضتها بهذا المستشفى”.

وحسب موقع بديل التي تناول هذا الخبر  “أن هذه المواطن تنتمي لدوار الزوينية، جماعة ولاد بنحمادي، التابع لعمالة سيدي سليمان، والذي سبق أن توفي أحد ساكنته بعد إصابته بنفس الداء نتيجة عدم تلقيحه”.
وفي نفس السياق حضر حوالي 10 مواطنين من الجماعة القروية لدار بلعامري إقليم سيدي سليمان إلى المكتب الصحي البلدي  من أجل التلقيح إلا أن المكتب  تعامل معهم بالرفض مبررا ذلك على أن الجماعة القروية التي  ينتمون إليها  لم تدفع ما بذمتها بخصوص التلقيح المخصص للمكتب الصحي  .

وفي تصريح أحد المواطنين  المصاب بعضة  قطة ضال  “للحدث24” قائلا على أن الكاتب العام للعمالة  قد ربط الاتصال بالمركز من اجل تقديم المساعدة الممكنة لهؤلاء المواطنين  إلا وأن المكتب  تعامل معهم  بالرفض  في حين  انتظروا  حوالي  3 ساعات أمام العمالة  ولكن بدون جدوى .

معربا نفس المتحدث بقوله “إلى الجماعة مخلصاتهش الكريدي  لي عليها  واش المواطن يمشي  يموت  وحنا  مراض خاصنا ضروري  من هذ التلقيح”

هذا وقد  عرفت جماعة دار بلعامري  وبعض الدواوير المجاورة لها  ظاهرة تجول الكلاب الضالة “المسعورة” وسط السكان التي  تشكل تهديدا لسلامة المواطن  بدون أن تتحرك السلطات المعنية  لمحاربها

وفي تصريح لرئيس المجلس البلدي لمدينة سيدي سليمان  لبعض الصحف الالكترونية قال”  ” أن هناك نقص مهم في لقاح داء السعار، حيث عزا أسباب هذا النقص إلى انعدام ميزانية جلبه بسبب الخلل في ميزانية المجلس الموروثة عن المجلس السابق  ”

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.