حنان رحاب: البرنامج الحكومي “فرصة” هو فرصة لـ”المؤثرين”..

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اعتبرت حنان رحاب القيادية بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، برنامج “فرصة” لتشجيع العمل المقاولاتي، الذي أطلقته الحكومة، مساء يوم أمس الثلاثاء، بحضور مجموعة من “المؤثرات” و”المؤثرين” على السوشيال ميديا، والذي ترأسته وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني والاجتماعي، بأنه فرصة للمؤثرين وليس لغيرهم.

وأوضحت رحاب في تدوينة نشرتها بصفحتها الرسمية، أن “الغريب أن هذا البرنامج هو شبيه ببرنامج “مقاولتي” الذي تم إطلاقه منذ سنوات، وكانت نتيجته دخول شباب للسجن بسبب تعثر برامجهم، وعدم قدرتهم على تسديد ديون الأبناك، مردفة أن هذا التعثر كان مرتبطا بعاملين أساسيين: الأول: غياب المواكبة، والثاني عدم القدرة على المنافسة أمام الشركات الكبرى”.وهما العاملان، المرجح استمرارهما، فقد تم تكليف الشركة المغربية للهندسة السياحية التابعة لوزارة السياحة بمواكبة المشاريع المنتقاة، رغم وجود وزارة للتشغيل والإدماج الاجتماعي والمقاولات الصغرى.

وأضافت: “هذه الشركة التي تم إنشاؤها في عهد وزير السياحة السابق التجمعي محمد بوسعيد (أقاله الملكي بسبب تداعيات مشروع الحسيمة منارة المتوسط)، كانت محط انتقادات لاذعة من طرف المجلس الأعلى للحسابات بسبب سوء تدبيرها، وبسبب عدم قدرتها على جلب مشاريع استثمارية في قطاع السياحة ذات قيمة مضافة”.

وتابعت بالقول” “للأسف، يتم منحها الإشراف على برنامج فرصة الذي تصل ميزانيته إلى 120 مليار سنتيم، وهي التي تجر وراءها تاريخا من الفشل وسوء التدبير، ولعل أصدق تعبير عن تكليفها بمواكبة مشاريع الشباب الطامح لإنشاء مقاولة ، هو : لو كان الخوخ يداوي كلن يداوي غير راسو”.

وزادت، “الغريب أن الملك كان قد أعطى تعليماته خلال الحكومة السابقة لدعم الشباب الراغب في تأسيس مقاولته الخاصة، وتجاوز اختلالات برنامج “مقاولتي”، وذلك بتمويل يصل ل 800 مليار سنتيم، وهو المشروع المعروف ب”انطلاقة”، غير أنه تعثر تنزيله بسبب جائحة كورونا”.

وخلصت إلى أنه “في الوقت الذي كان يجب تقييم برنامج “مقاولتي” الفاشل، واستكمال تنزيل برنامج “انطلاقة” بعد التخفيف من حالة الطوارئ الصحية، ذهبت الحكومة متخبطة نحو برنامج جديد هو نسخة طبق الأصل تقريبا من برنامج “مقاولتي” الفاشل، ومنح الإشراف عليه على شركة كانت محطة تقرير أشبه للإدانة انجزه المجلس الأعلى للحسابات، مع العلم أن هذه الشركة التابعة لوزارة السياحة لا علاقة لها بالموضوع”.

وانتهت الرحاب تدوينتها بعبارة: “المضحك المبكي أن الحكومة تفتتح البرنامج بدعوة لما يسمى المؤثرين لافتتاحه. وستمنح جزء من ميزانية التواصل البالغة 23 مليار لهؤلاء “المؤثرين” أي نموذج تريد تسويقه؟.. إنه نموذج “صناعة محتوى” : اجيو تشوفو فين تغدينا اليوم!!! عرفتو شكون جا عندي اليوم !!!”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.