حكومَة جُزر الكناري تُحدّر إسبانيا من بداية اسْتغلال المغرِب لـ”جبل التّروبيك”

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

‏قالت صحيفة‏ Diario Palmero‏ ‏الإسبانية، إن الأمين العام الوطني لتحالف المجلس الوطني الكناري، فيرناندو كلافيجو، حث يوم أمس الاثنين على تعزيز “الجبهة الكنارية” لجميع المؤسسات والوكلاء الاجتماعيين والاقتصاديين والمجتمع لحماية الجزر من “مصالح المغرب” بعد أن علم اليوم بموافقة تصريحان لحفر بئرين في طرفاية بالقرب من مياه الكناري.

وأورد المنبر الإسباني ذاته، أن زعيم القوميين الكناريين في نهاية اجتماع اللجنة التنفيذية الوطنية، أكد أن “لا سانشيز ولا توريس لن يرفعوا إصبعهم عن إعادة تنشيط التنقيب من قبل المغرب”، مردفا أن هذه التراخيص من الحكومة المغربية للبحث عن رواسب التيلوريوم أو النفط أو الغاز في طرفاية، قبالة سواحل لانزاروت وفويرتيفنتورا في هذا الوقت “لا تشير إلى بدء مفاوضات بين البلدين الجارين”.

ويحذر القوميون، حسب المصدر نقسه، من “خطورة الوضع في كل من كورتيس وجزر الكناري” ووصفوا اعتراف إسبانيا بمغربية الصحراء بالقرار “الطائش” و”المخزي” وأن الدور الذي يؤديه كل من رئيس جزر الكناري وحكومته. “لا يمكنهم أن يحنيوا رؤوسهم عندما وافق المغرب بالفعل على زرع منصات للتنقيب أمام لانزاروت وفويرتيفنتورا ، ولا يمكنهم الاستسلام بينما تتعامل إسبانيا مع ترسيم حدود المياه، مما يعرض التراث الطبيعي واقتصاد الأرخبيل للخطر، بينما يواصل المغرب كسب الأرض في حرصه على الاستيلاء على مياه المنطقة الاقتصادية الخالصة”.

ويطالب القوميون من ائتلاف الكناري – ورئيس مجلسها، أنخيل فيكتور توريس، بتوضيح “ما إذا كانت جزر الكناري على علم بهذه المفاوضات بين إسبانيا والمملكة المغربية وشاركت فيها”، علاوة على ذلك، يعتبرون أن الدولة الإسبانية اتخذت قرارًا من جانب واحد لإغلاق اتفاق يتضمن الموافقة على التنقيب في المياه القريبة من الأرخبيل على الرغم من العواقب التي يمكن أن تنشأ عن هذا النشاط” ، وهو أمر يشيرون إلى أنه “خطير للغاية وضربة دون سوابق من حكومة الولاية للجزر”.

كما يصر القوميون الكناريون على أن إسبانيا “تسمح بإجراء “التذوق” أمام جزر الكناري من الباب الخلفي، وفي هذا السياق، استنكروا “الغموض المحيط بالمفاوضات التي لا ينبغي، بحسبهم، أن تكون فيها جزر الكناري متفرجًا بأي حال من الأحوال بل جزء من المفاوضات”.

وبالطريقة نفسها، يحذرون من أن “السيطرة على تدفق المهاجرين لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون الثمن الذي يجب التنازل عنه للمغرب في قضايا مثل ترسيم الحدود البحريو أو حق تقرير المصير للصحراء”.

إقرأ أيضا: وزير الخارجية الإسباني: مصالح إسبانيا وجزر الكناري “سيتم الدفاع عنها ضد المغرب”

حري بالذكر، أن مجلس النواب المغربي، كان قد صادق على مشروع قانون لترسيم الحدود البحرية بما فيها المجاورة لجزر الكناري في المحيط الأطلسي، بما يشمل إقليم الصحراء، وهو ما رفضته مدريد، وقالت إن ذلك ينبغي إتمامه في إطار اتفاق مشترك.

ووفق تقارير إعلامية، فإن جبل “تروبيك” الموجود على عمق 1000 متر تحت سطح البحر، يحتوي على ثروات ضخمة، واحتياطيات هائلة من المعادن والغازات والثروات الطبيعية.

ومن أبرز تلك الثروات التيلوريوم والكوبالت والنيكل والرصاص والفاناديوم والليثيوم، وهي عناصر تستخدم في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية واللوائح الشمسية والهواتف الذكية.

وتُقدر احتياطيات جبل “تروبيك” من التيلوريوم بنحو 10 بالمئة من الاحتياطي العالمي، في حين يحتوي على مخزون ضخم من الكوبالت يكفي لتصنيع أكثر من 270 مليون سيارة كهربائية، وهو ما يمثل 54 ضعف ما تمتلكه جميع دول العالم من هذا النوع من السيارات الحديثة والصديقة للبيئة، وفق ذات التقارير.

وحدد قانون ترسيم الحدود البحرية، المنطقة الاقتصادية الخالصة على مسافة 200 ميل بحري، عرض الشواطئ المغربية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.