حامي الدين يكشف عن الجهة التي تحرك “قضية آيت الجيد”

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:

قال عبد العلي حامي الدين، الأستاذ الجامعي وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن إثارة “قضية آيت الجيد”، في أوقات مختارة بعناية وخبث شديدين، “تحركها جهات معادية لحزب العدالة والتنمية”.

وكشف حامي الدين أن الأطراف التي حركت هذه القضية بعد 20 سنة من إغلاق الملف “هي الجناح الاستئصالي في البام الذي لم يتورع على إقحام المؤسسة البرلمانية في هذا المستنقع، عبر طرح سؤال شفوي كيدي من طرف رئيس فريق البام في الغرفة الثانية آنذاك”.

وشدد حامي الدين على أن إثارة هذا الملف بين الفينة والأخرى “ليس بهدف الوصول إلى الحقيقة، وإنما للنيل من سمعتي باعتباري مسؤولا في حزب العدالة والتنمية، وأيضا المس بسمعة الحزب ونزاهة قياديّيه”.

وأبرز حامي الدين أنه سبق له أن اتهم قياديا بصناعة هذا الملف ورعايته منذ البداية من أجل الانتقام السياسي وإقحام أساليب القتل الرمزي والسياسي للخصوم، مضيفا أن هذا الأسلوب “يمثل قمة الاٍرهاب الفكري والسياسي، ولهذا لم أتردد في مناهضة حزب التحكم الذي أدخل أدوات قذرة للحقل السياسي لم يشهدها من قبل”.

وأوضح عبد العلي حامي الدين، الذي كان يتحدث في حوار مع “فبراير.كوم”، أن “قضية آيت الجيد” “قال فيها القضاء كلمته النهائية سنة 1994، وأعاد التأكيد على ذلك سنة 2012 و2013، كما أن هيئة الإنصاف والمصالحة أكدت على أن “محاكمة عبد العلي حامي الدين آنذاك شابتها عدة اختلالات واعتبرت اعتقاله اعتقالا تعسفيا وقضت له بتعويض مادي”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.