جدل المساواة في الإرث.. ما هكذا يتم تسويق الحداثة!!

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

متى كان الإرث مشكلة اجتماعية عندنا نحن أهل المغرب! ومن أعطى للحداثة، وهي بالمناسبة  لها مالها، الحق في النطق باسم الجميع والدعوة إلى التخلي عن أصول الفقه واحكام الشرع!

فما هكذا تكون الحداثة..الحداثة هي أن تحتكم لرأي ثقافة المجتمع، وتحترم مشاعر الناس، وتترك أمر قوانين الإرث لذوي الاختصاص (كالمجلس العلمي الأعلى، وفقهاء القانون وتفتح باب الحوار مع الجميع ومقارعة الأفكار بالأفكار بالحجج والبراهين والقدرة على كسب ود الإقناع!.

فهناك الوصية وهناك الإرث،  وهناك من يلعب على وتر اسمه خالف تعرف!! فهناك أمور لها من الأهمية  الكثير، مشاكل  تنخر المجتمع رويدا رويدا، كان من الأجدر الاحاطة بها من كل الجوانب،  والحديث عنها، كالأطفال المتخلى عنهم، وظاهر زحف المتسولين، والعنف الممارس على النساء من قبل النساء والرجال على حد سواء، وتراجع البعد القيمي للتربية، والتحرش، والغش والكذب، وهكذا دواليك..فأغلب المغاربة يرثون المشاكل وكفى!

أما الإرث الحقيقي، هو ان نحافظ على تراث السلف الصالح، مع تجديد في الرؤى والآليات الكفيلة بتحقيق التوازن والحفاظ على تماسك الاسرة ما أمكن، عوض الدفع للصراع والنفور والطلاق والتطليق والتطالق والخيانة وهكذا..

انظروا إلى الأرقام التي تتحدث عن الظواهر السالفة الذكر.. فيا عقل لا تعتقد أنك أرقى من أناس خلق الله لهم العقل مثلك، وجعل سنة الكون ظاهرة للعيان،  في سبل معالجة العقل للظواهر والأحداث والأفكار والمعضلات المتنوعة المشارب، من تفكير وتقدير للأمور، بطرق اسمها حتمية الخلاف والاختلاف.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.