تفاصيل فوز العدالة والتنمية برئاسة المجلس البلدي لسيدي سليمان

2

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:نسيم السعيدي

شهدت قاعة خزانة البلدية بمدينة سيدي سليمان يوم الثلاثاء 15شتنبر 2015 فوضى عارمة وسط أعضاء المعارضة و الأغلبية أثناء انتخاب الرئيس الجديد وكأنك في حلبة الملاكمة بعد التشابك بالأيادي والانقلاب الطاولات والبعض يصفق، وآخر يرقص واقفاً فوق المكاتب، وآخر اختار تناول وجبة غذائه بين صفوف المكاتب واستمرت هذه المشادات الكلامية من التاسعة صباحا إلى الساعة الحادية عشر ليلا.
وسبب هذه العرقلة هو تشبث المعارضة بتأجيل جلسة إنتخاب رئيس المجلس البلدي، الذي يتنافس عليه كل من محمد الحفياني عن حزب العدالة والتنمية الحاصل على سبع مقاعد والمدعم بتحالفات الأغلبية كل من الحركة الشعبية والتي يقودها هشام الحمداني والتقدم والاشتراكية في شخص طارق العروصي وحزب الشورى والاستقلال في شخص مضطفى شنتوف وحزب الاتحاد لاشتراكي التي التحقت بالتحالف العضوة بسيمة الكرواري، و ” ياسين الراضي ” الذي حاز على ثمانية مقاعد و المدعوم بحزب الأصالة والمعاصرة وبقية المقاعد التي حصل عليها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يعود إلى انسحاب رئيس الجلسة الذي عين بصفته القانونية أكبر سنا بعد أن نشبت مناوشات بين عضوين نتج عنها اضطراب داخل القاعة، الشيء الذي جعل أنصار الاتحاد الدستوري، والأصالة والمعاصرة يطالبون برفع الجلسة بعد أن انسحب رئيسها بحجة أنه لا يمكن استمرار الجلسة بدون رئيس، وهو ما لم يستجب له ممثل السلطة المحلية، بعد أن قام بتعيين رئيس آخر للجلسة، الشيء الذي أدى إلى مشادات كلامية والإشتباك بالأيدي وانقلاب الطاولات وتمزيق أوراق التصويت، وكأنك تشاهد أفلام امريكية
وكل هذه التجادبات التي كانت المعارضة متمسكة بتأجيل الجلسة والأغلبية متمسكة باستمرارية الجلسة إلا أن قرار السلطة جاء باستمرار الجلسة.

وأما خارج القاعة احتج عدد من مناصري الأحزاب الأغلبية ينددون بشعارات مطالبين برحيل ياسين الراضي وأنصار الأحزاب المعارضة ينددون كذلك برفع شعارات يطالبون برحيل الحمداني والحفاني عن العدالة والتنمية والحركة الشعبية.

ولولا التعزيزات الأمنية التي جاءت من القنيطرة بدعم من والي الأمن ورئيس المنطقة الأمنية بسيدي سليمان لكانت ستكون فوضى لم تسبق للمدينة أن شاهدتها ولكن المصالح الأمنية بكل مكوناتها ورجال الاستخبارات وقوات المساعدة استطاعوا السيطرة على الوضع بتطويق أمني محكم وحماية الأعضاء داخل القاعة ليتم في آخر لحظة تم التصويت برفع ألأيادي ليحصل محمد الحفاني على 19 صوت مقابل المعارضة 16 بعدما فضلت عدم رفع أياديها واحتجت المعارضة على باشا المدينة متهمة إياه بتزوير المحاضر وطريقة الانتخاب، إلا أن الإحتجاج لم يمنع السيد محمد الحفياني برئاسة المجلس البلدي لمدينة سيدي سليمان المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، الذي عين كل من هشام الحمداني عن حزب الحركة الشعبية كخليفة أول وطارق العروصي عن حزب التقدم والاشتراكية كخليفة ثاني  و مصطفى شنتوف عن حزب الشورى والاستقلال كخليفة ثالث و ادريس الروكي عن التقدم والاشتراكية كخليفة رابع و كريم كمال عن حزب الشورى والاستقلال كخليفة خامس و سليمان شفيق عن الحركة الشعبية كخلبفة سادس و نعيمة خريش عن التقدم والاشتراكية كخليفة سابعة و جواد عزيز عن حزب الحركة الشعبية ككاتب المجلس و محاسن غضبان عن حزب العدالة والتنمية كنائبته، والآخرون عن باقي لجان المجلس، وجاء هذه التشكيلة بعد التصويت بالإجماع أمام ممثلين للسلطة المحلية في شخص باشا المدينة بعد أن مر يوم عسير من الاستنفار على السلطات المحلية والمصالح الأمنية التي سهرت على حماية النظام العام بدون أن تسجل أي حالة هجوم أن الشغب بالمدينة .

وللإشارة فقد منع ممثل السلطة من رتبة قائد رجال الصحافة من الولوج إلى قاعة التصويت لمتابعة اطوار الانتخاب وقال بالحرف “ممنوع الصحافة تدخل القاعة  وقانونيا ممنوع ” الشيئ الذي جعل الزملاء يحتجون امام مبنى القاعة ليتم السماح لهم بالدخول حوالي الساعة التاسعة صباحا

12033474_10207045397236429_292251071_n 12033681_10207045398956472_2120908740_n 12026630_10207045398476460_689962185_n 12028986_10207045398036449_1195297891_n

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.