تصفيات كأس العالم: خسارة الأسود بهدف نظيف أمام غينيا الإستوائية لم تمنعهم من التأهل لدور المجموعات

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث 24 : محمد بودويرة

تمكن المنتخب المغربي من التأهل إلى دور المجموعات الخاصة بتصفيات مونديال روسيا 2018، رغم تعثره بهدف نظيف زوال اليوم الأحد 15 نونبر الجاري أمام مضيفه غينيا الإستوائية، حيث استفاد من فوزه ذهابا بهدفين دون رد.

وبالعودة إلى المباراة فقد شهدت تغييرات بالجملة لجأ إليها الناخب الوطني بادو الزاكي، وبدت غريبة بعض الشيء من خلال استبعاد رباعي خط الوسط (زياش وسعدان وبرادة وقادروي)، وهي عناصر لعبت مباراة الذهاب بأكادير واستبدالهم بعناصر حملت لأول مرة قميص المنتخب المغربي ويتعلق الأمر بتيغدويني وفجر لاعبي الليغا والشاكير لاعب الجيش و بامو لاعب نانت الفرنسي.

ولم يظهر المنتخب المغربي منظما ومكن هذا منتخب غينيا الاستوائية من الرمي بكامل ثقله على دفاعات الأسود وكان اللاعب بالبوا من فريق الخصم الأخطر منذ انطلاق المبارة و إيبان الذي أزعج كثيرا بتحركاته اللاعب لزعر الذي كاد أن يتسبب في ركلة جزاء لصالح غينيا الاستوائية قبل أن يعلن الحكم الزامبي خطئا على مشارف معترك العمليات مر بردا وسلاما على مرمى الحارس المحمدي.

ربع ساعة من التخبط للأسود انتهت بتسجيل اللاعب نغونغا إيغور هدفا أول لفائدة الرعد الغيني بعدما انبرى برأسه لكرة مررها اللاعب بالبوا باتجاه القائم الثاني في حدود الدقيقة 15 من الشوط الأول.

هدف إيغور فرض على الزاكي العودة لجادة الصوب ليخرج اللاعب تغدويني المحترف بالمقة الإسباني قبل نهاية الجولة الأولى ويقدحم القادوري لاعب نابولي لإعادة التوازن لخط الوسط.

وتحسن أداء لاعبي المنتخب المغربي قبل نهاية الجولة الأولى واكتفى فيصل فجر لاعب لاكورونيا بالتسديد على مرمى الحارس إيفونو في وقت كان عصام عدوة خلف حملة خطيرة تكسرت وخرجت للزاوية.

وكان متوقعا أن يرمي منتخب غينيا الاستوائية بكامل ثقله على مرمى المنتخب المغربي لتسجيل الهدف الثاني الذي يعيد الأمور لنصابها ويفرض تعادلا بين نزالي الذهاب والإياب، وهو ما تم تسجيله بالفعل خلال الجولة الثانية التي تحمل دفاع المنتخب المغربي خلاله ضغط المنافس، والذي بادر لاعبوه للتسديد من مسافة بعيدة وهو ما أقلق راحة الحارس المحمدي مرارا وتسبب في غضب القائد بنعطية.

وتحسن أداء المنتخب المغربي نسبيا بعد الدقيقة 65 حتى وإن كان نقل الخطر لمعترك الحارس الغيني إيفونا لم يتم بطريقة مثالية وصحيحة، إلا أنه مكن لاعبي الأسود من التقاط الأنفاس بعض الشيء، وظهرت الحاجة للاعب ربط من طينة زياش الذي عوض العرابي البطيء بالدقيقة 75 في محاولة لامتلاك الكرة أكثر فيما تبقى من دقائق كانت محمولة على خطر كبير ومفاجآت قوية من أقدام زملاء اللاعب بالبوا.

كما أدخل الزاكي النقاش لاعب الوداد مكان فجر، وهو ما ساهم في إحداث التوازن بخط الوسط الذي أفضى في نهاية المطاف لضمان تأهل قيصري من رحم المعاناة لدور المجموعات  بعدما حافظ الأسود على النتيجة لكن مع حاجتهم للكثير بالأدوار المقبلة للتنافس على التأهل للمونديال.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.