تازة: زخات مطرية تعري واقع البنية التحتية بالمدينة و جمعية حقوقية تدخل على الخط

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث 24 : محمد بودويرة

على إثر التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة تازة أول أمس الأحد 18 أكتوبر الجاري، والتي حولت المدينة إلى منطقة “منكوبة” جراء التساقطات التي فاقت 15 ملم في وقت جد قصير، حيث توقفت حركة السير في عدة شوارع من المدينة نتيجة مجاري المياه القوية وما خلفته من برك مائية ومستنقعات من الوحل وسط الأحياء والأزقة، أصدر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة بلاغ توصلت الحدث 24 بنسخة منه يحمل من خلاله المسؤولية للمجلس البلدي الذي يظهر في كل مناسبة فشله في مواجهة بعض الظواهر الطبيعية.

واعتبر البلاغ ما حدث من انهيار في البنية التحتية الطرقية وقنوات الصرف الصحي الضيقة والتي يستحيل معها استيعاب كمية الأمطار العادية فبالأحرى التعاطي مع كميات الأمطار العاصفية، هو “محصلة لغياب سياسة عمومية تستحضر متطلبات واقع المدينة حاضرا ومستقبلا”، وأضاف بأن الألطاف الإلاهية كانت بجانب الساكنة، حيث أن الأمطار كانت محدودة جدا ولو دامت طويلا لتسببت في كارثة بكل المقاييس الدولية، يقول البلاغ، الذي اعتبر سقوط حافلة ركاب في حفرة على مستوى الطريق الوطنية رقم 6 قرب متجر مرجان أمس الأحد، عارا مابعده عار بالنسبة للمجلس الجماعي السابق الذي كان مسؤولا عن سياسة تدبير الشأن المحلي للمدينة.

وطالب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة بمحاسبة كل الجهات المباشرة والغير المباشرة انطلاقا من تفعيل مبدئ ربط المسؤولية بالمحاسبة ابتداء من مسؤولية المجلس الجماعي السابق والشركة التي أوكل لها تنفيذ إصلاح وهيكلة الطريق، مرورا بمسؤولية المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك وانتهاء بمسؤولية السلطات المحلية و الإقليمية.

كما أوضح أنه سيدرس مجموعة من الخيارات منها اللجوء إلى القضاء بخصوص حجم الكارثة التي لحقت البنية التحتية جراء أمطار الخير التي شهدتها المدينة أمس الأحد.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.