بلدية سيدي سليمان : ملفات الفساد طالها “النسيان

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24: سيدي سليمان :جلال كني

لا حديث في بلدية سيدي سليمان مؤخرا سوى عن بعض الملفات التي أريد لها ان تنسى وتختفي لأن أصحابها باتوا مقربين من رئاسة المجلس البلدي ونسجوا علاقات قوية .ومن بين هاته الملفات ملف ” تزوير ” شهادة مدرسية لفائدة موظف ع.م والذي يشغل رتبة تقني بالجماعة حيث تمت ترقيته أواسط التسعينيات بناء على شهادة مدرسية أتى بها من ثانوية الأمير مولاي عبد الله يقول فيها انه درس السنة الثالثة ثانوي والحقيقة انه درس فقط السنة الثانية ثانوي وغادر الدراسة بشكل نهائي .وبناء على الشهادة المدرسية التي يقال ” انها مزورة” تمت ترقيته من السلم الثاني إلى السلم الثامن مما فتح الشك وفتح الباب على مصراعيه للمراسلات المجهولة التي ارسلت إلى الداخلية وفعلا ثم فتح تحقيق في الموضوع من قبل الشرطة القضائية بسيدي سليمان التي استدعت المعني بالملف لأكثر من مرتين حيث تشير مصادرنا انه فعلا الشهادة مزورة وان الموظف لم يسبق له ان درس السنة الثالثة بكالوريا مما يؤكد بطلان ترقيته. التساؤل الذي يقلق الرأي المحلي هو لماذا تتم عملية حفظ مثل هاته الملفات ولا تسير فيها المسطرة كما ينص القانون
جدير بالذكر ان هذا الموظف الذي تحوم شكوك قوية حول الشهادة المدرسية الذي تمت ترقيته بها أصبح هو المكلف بالمحجز البلدي والآمر الناهي في كل مايتعلق بأمور البنزين والمصابيح وأصبح يجالس المسؤولين بشركة التدبير المفوض لجمع النفايات كما انه خصصت له سيارة الجماعة ومما علمت الجريدة أن إحدى آليات الحفر ” تراكس” التي لاتعمل يستخرج لها هذا المسؤول يوميا قرابة 450 درهم كفاتورة للبنزين ناهيك عما يتم استخراجه يوميا من فواتير خاصة بالبنزين تجهل الوجهة التي تصرف لأجلها وطريقة صرف هاته الفواتير التي يعبر عنها ب ” البونات”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.