بصور: دماء الأساتذة المتدربين تراق في الشارع بتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:بقلم قاسم الرميشي

هل هذا ما تريده الحكومة و وزارة التربية الوطنية؟ يبدو أن دم الأستاذ المتدرب رخيص في عين بنكيران و بلمختار لدرجة أن الداخلية أصبحت تتعرض لمسيرات الأساتذة المتدربين “بالزرواطة” و كأنها استلمت الإشارة الخضراء للضرب و التنكيل و الإعتقال، و مع ذلك لا زال الأساتذة المتدربون ينثرون بياض وزراتهم في شوارع مختلف المدن المغربية، حيث يتعرضون للقمع و الضرب و الاعتقال، و مع ذلك مصرون على مواصل إحتجاجهم في وجه الوزارة الوصية حتى إسقاط مرسومين. إن الأشكال النضالية التي خاضها الأساتذة المتدربون اليوم في مدن عديدة بحسب البرنامج المسطر من قبل التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمغرب، تمثل في مسيرات بإتجاه الولايات و عمالات و ساحات عامة، و الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان ، و للأسف أعطى المغرب درسا للعالم في هذه الحقوق،و أخدت الكلمة السيدة “زرواطة” الناطقة الرسمية بإسم وزارة الداخلية،و معاها وفود كثيرون من أصحاب البزات الزرقاء و الخضراء،ليريقوا دماء الأساتذة المتدربين و يعنفهوم بشكل يندى له الجبين ،و يجعل صورة هذا البلد تتراجع في مجال الحريات ، هؤلاء الأساتذة لم يخرجوا الشارع إلا مضطرين و مبجبرين بعدما حرمتهم وزارة التربية الوطنية من حقهم المشروع و سعت للإجهاز عن حقوقهم، من خلال إخراج مرسومين كما يصفهما الكل “مشؤومين” يقضيا بفصل التكوين عن التوظيف و تقزيم منحة الأستاذ المتدرب، أساتذة الغد الذي يعلق عليهم المغرب آماله في ظل الخصاص المهول الذي تعرفه وزارة التربية الوطنية، و الذين من المفترض أن يدرسوا أبناء الشعب المغربي بعد أشهر،ها هم اليوم يضربون و يسحلون و يتعرضون للإعتقال،كل هذا لأن البنك الدولي أفتى على رئيس الحكومة بأن يرفع يده على قطاع التعليم و أن يخوصصه، فحكومتنا الموقرة تراعي مشاعر الصندوق الذي غرفت منه بكلتا بداها و لا تهتم لأبناء هذا الوطن، و دائرة الضرر لا تمس الأستاذ المتدرب وحده ،بل أجيال من أبناء المغاربة، السبيل الوحيد لكي يدرسوا و يتعلموا هو المدرسة العمومية، ما تعرض له الأساتذة المتدربون بمركز أسفي، العيون و قبلهما تازة و القنيطرة و طنجة ،يستحق لبشاعته إدانة دولية،القوات العمومية كسرت أيدي الأساتذة الذين سيدرسون أبناء الشعب المغربي و سحلت أستاذات الغد و نزلت بهراواتها على الأساتذة المتدربين و اعتقلت منهم من اعتقلت، و كل من شاهد طرق احتجاجهم إلا وحياهم و رفع لهم الشارة و ابهر برقيهم في المطالبة بحقوقهم،فلماذا تأجيج هذا الوضع و لماذا هذا التعنيف و لما كل هذا الحصار على الأستاذ المتدرب في بلدي و لم نستحي حتى من اليوم العالمي لحقوق الإنسان، إن ملف أساتذة الغد أصبح مطروحا و بشدة في الساحة المغربية و هذا الصمت المطبق تتحمل فيه الحكومة عامة و وزارة التربية الوطنية بشكل خاص ما يمكن ان تؤول إليه الأوضاع،فهل آن الأوان ليتدخل الملك لحل هذا الوضع و ينصف أساتذة الغد مما يمكن أن تجرهم إليه هذه الحكومة

12346864_758030631007715_2112593_n 12355200_758030627674382_631121789_n 12358136_758030724341039_299117105_n 12358273_758030117674433_441340924_n 12366709_758030661007712_1599818658_n 12366928_758030654341046_1076670981_n

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.