بسبب إختلالات التعمير مئات الأسر بسلا تحتج..

0
لمرة أخرى يتفجر ملف جديد يرتبط باختلالات عقارية بمدينة سلا، فبعد احتجاج عشرات المستفيدين من بقع أرضية كانوا قد اشتروها في 2019 بتجزئة السعادة (سوق الخميس سابقا) بشارع الزربية، مقاطعة احصاين، مؤكدين أنه «منذ ما يقارب الأربع سنوات وهم يعانون التماطل من طرف مسؤولي شركة العمران، إذ لم يتسلموا البقع التي اقتنوها، علما أن الواجبات المادية تمت تأديتها كما هو منصوص عليه في العقد».
وحسب مصادر محلية فقد طالب المتضررون، في رسائل وجهوها إلى عامل الإقليم ووالي جهة الرباط-سلا- القنيطرة، ورئيس جماعة سلا، بـ«رفع الضرر المترتب عن التأخير في إجراءات تسلمهم لبقعهم».
وفي هذا الاطار، كشفت مصادر مطلعة أنه «بعد التواصل مع المسؤولين في شركة العمران، أكدوا بأن المشكل يكمن في أن الوعاء العقاري الذي تم إنشاء المشروع عليه لم يستوف جميع الشروط وبأن العمران ما زالت إلى اليوم تفاوض على سعر لشرائه من أملاك الدولة».
وحسب ذات المصادر، التي قالت إنه «من غير المنطقي أن شركة مثل العمران تبني المشاريع وتبيع البقع بدون أن تكون المالك الحقيقي للوعاء العقاري»، معتبرة أن «هذا المبرر واه، حيث إن الشركة قامت ببيع وتسليم الشقق الموجودة بالعمارات التي بنيت في المشروع، وعلى نفس الوعاء العقاري (الذي لا تمتلكه العمران). وقد تم الاستقرار والسكن في هاته الشقق من قبل المالكين بدون أي مشاكل تذكر».
من جانب آخر، أشار أحد المتضررين، وعددهم قارب 100 أسرة من محدودي الدخل، إلى «أن الكثيرين منا يعانون تراكم الديون ومصاريف الكراء المرتفعة والأقساط البنكية التي سددنا بها المستحقات المرتفعة لشراء البقع الأرضية».
واضاف المتحدث، أن «ما نطمح له نحن السكان هو «رفع هذا الحيف والتمييز الذي طالنا مقارنة بملاك الشقق في نفس الوعاء العقاري، الذي تبرر الشركة تماطلها بأنها لم تتمكن بعد من تسوية شرائه من أملاك الدولة، في الوقت الذي تمت إعادة إيواء بعض المستفيدين من هدم الحي الصفيحي الرويحيين، في العمارات التي بنيت في نفس المشروع وعلى نفس الوعاء العقاري، دون أدنى مشكل».
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.