باحث: الأحزاب المغربية ستتحول إلى شركات كما حدث مع الأندية الرياضية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قال الباحث الاقتصادي والأكاديمي رشيد أوراز، “إن الحكومة ستغير قانون الانتخابات بدفتر تحملات، وستتحول الأحزاب لشركات، وستتحول الوعود الانتخابية إلى وصلات إشهارية، مع ملاحظة في الأسفل بخط رقيق تقول لسنا مسؤولين عن أية أضرار صحية يسببها استهلاك منتوجاتنا”.

وأضاف في تدوينة فيسبوكية له، أول يوم أمس (الثلاثاء): “إن الأحزاب، ستتحول لشركات، كما تم سابقا تحويل الأندية الرياضية إلى شركات في بلد لم تخترع فيه الشركة الأولى بعد، لذلك لم تعطي أية نتائج، لكن لا يهم”.

وتابع، “ستلغى الانتخابات ويوم الانتخاب، وستحول لموعد لفتح الأظرفة، من يقدم العرض الأفضل ينال المناصب. “ستفتح” الأظرفة في قاعة “مغلقة”، وستقع الصفقة على أفضل العروض على الإطلاقّ؛ العرض الذي سيقدم أكبر قدر من المال”.

واسترسل، “من الآن فصاعدا المواطن لا يهم، ليس رقما في هذه المعادلة. هو مجرد مستهلك شكاواه تتلقاها جمعية حماية المستهلكين وينتهي بها المطاف في الرف، مشددا على أن الدستور سيتم تعويضه بقانون العمل الداخلي، الذي يحمل بعض الإرشادات التي يلتزم بها العمال ولا تلزم في شيء أرباب العمل، أو أرباب الحكومة، وأن العقد الاجتماعي نفسه لا وجود له.

وأردف أوزار، “لذلك، مؤسسات مثل البرلمان مجرد عبء إضافي، مجرد كلفة زائدة، يجب إغلاقها، أو إغلاق أفواه من فيها. هذه أمور شكلية، لا قيمة لها. دفتر التحملات الذي سيتم تحيينه كلما اقتضت الضرورة، يقول أن الاجتماع السنوي العام يكون فقط لاقتسام الأرباح، إذا كانت السنة المالية سيئة لماذا سنجتمع؟ ما الذي سنقوم بتقسيمه؟.

وانتهى المصدر ذاته بالقول: “البشر، منذ الأزل كان خاطئا بالسير في هذه الطريق، لقد عقد المهمة؛ الدستور والبرلمان والحكومة والعدالة وفصل السلط!! ما هذا التبذير؟”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.