الملحقة الإدارية الثالثة بنجدية بالدار البيضاء محنة المرتفقين و الأشخاص في وضعية إعاقة الضحية الأولى

0

بقلم عبد الواحد زيات

أن يقضي مواطن غرض إداري بهذه الملحقة الإدارية تعد في غاية الصعوبة حيث يفتقد المرفق إلى شروط الخدمة الإدارية بمواصفات الجودة ، حيث يتطلب المصادقة على وثيقة او استصدار رسم الولادة أو غيرها من الوثائق الصعود إلى الطابق الثاني بإكراهات جمة ، الأمر الذي يكبد العناء لكبار السن ، و للاشخاص في وضعية إعاقة او يعانون من إصابات بدل أن يتم توفير مقر إداري يليق بالخدمة الإدارية المرتفقين و تراعي الظروف الصحية لهم الى جانب توفير فضاءات تسمح ايضا للموظفين القيام بمهامهم في ظروف احسن .
و نظرا للضغط الذي تعرفه هذه الملحقة و التي تعرف اكتضاض كبير يتطلب الأمر من والي جهة الدار البيضاء الكبرى وعامل عمالة أنفا و عمدة الدار البيضاء الى الاستعجال بتوفير فضاء تتوفر فيه شروط الخدمات الإدارية بشكل أفضل عوض البهدلة و العناء الذي يتعرض له المرتفقين على مدار سنوات .
و المضحك و المؤلم أن تكون الملحقة الإدارية بمدخل ضيق و بصورة توحي أن هناك ولوجيات ،تعبر المتر الأول ليجد المرتفق ان عليه الصعود العشرات من درج العمارة في غياب فضاء الاستقبال وجدران متسخة و مصعد معطل و متقادم صورة مشوهة لمرفق المفروض ان يكون هناك تحديث للفضاءات وليس الإبقاء و الاستمرار بمرفق صار متجاوزا أمام حجم الاوراش المفروض أن تكون مرافق الملحقات الإدارية مستفيدة من هذه الإصلاحات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.