المحامي و الحقوقي أبو زيد: الاحتفالية السنوية الخامسة لـ20 فبراير كانت باهتة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:من مراكش

قال المحامي و الحقوقي أبو زيد أن الاحتفالية السنوية الخامسة لـ20 فبراير كانت باهتة في وقت تزايد فيه الاحتقان الاجتماعي بسبب استمرار الحكومة في إصدار القرارات اللاشعبية

وفي رده على سؤال لـ”صدى الحوز” حول مكانة حركة 20 فبراير في الشارع بعد خمس سنوات على تأسيسها، كشف المحامي و الناشط الحقوقي “الطاهر أبو زيد” أن الحركة ستظل موشومة في ذاكرة جميع المغاربة، لسببين رئيسيين، أولهما ان حركة 20 فبراير في بداية خروجها للشارع دحظت الفكرة السائدة انذاك ان الشعب المغربي ملَّ السياسة و عزف عنها، فإذا بمناضلين من مختلف الشرائح العمرية تصدح حناجرهم ذات 20 فبراير للمطالبة بالحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية. و ثانيهما ان للحركة الفضل الكبير، إلى جانب نضالات القوى الديمقراطية، في تبني دستور 2011 الذي يعتبر دستورا تقدميا حقوقيا حقق مطالب الجماهير و يعتبر من بين الخطوات الأولى لإرساء مليكة برلمانية و ديمقراطية مغربية.
و عن مظاهر الاحتفاء بالذكرى السنوية الخامسة لتأسيس الحركة، و التي صادفت يوم السبت 20 فبراير الجاري، أوضح “أبو زيد” بأن مظاهر الاحتفاء كانت باهتة في جل المدن المغربية، اللهم إذا اسثتنينا خروج الأستاذة المتدربين إلى الشارع، و خروجهم يأتي في سيرورة مطالبتهم بحقوقهم في ربط التكوين بالتعيين. و ما يثير الاستغراب، حسب “أبو زيد”، انه و رغم تزايد الاحتقان الاجتماعي و استمرار الحكومة في إصدار القرارات اللاشعبية التي تمس في العمق قدرة المواطن الشرائية و تضرب مكتسبات الشعب المغربي، لم تكن الاحتفالات الخامسة لتأسيس 20 فبراير بمستوى تطلعات المناضلين المغاربة، مما يحتم على الجميع إعادة رص الصفوف لفضح النهج الذي تنتهجه الحكومة المحافظة التي من المعلوم أن الحزب الأغلبي ركب على نضالات الشعب المغربي إبان فترة 20 فبراير 2011 للوصول إلى سدة الحكم و الالتفاف على مطالب الشارع و تحوير دستور 2011 عن منحاه الديمقراطي

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.