“الشَيخ” ياسين العمري يثير الجدل بسبب انتقاده لـ”الشِيخة” في مسلسل “المكتوب”

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أثار الداعية الإسلامي المغربي، ياسين العمري، في الساعات القليلة الماضية جدلا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي بعد انتقاده الحاد للمسلسل الرمضاني “المكتوب” الذي تجسد فيه الفنانة والممثلة المغربية دنيا بوطازوت، دور “الشيخة”، قائلا بأنه “مسلسل ساقط ولا يعبر عن الواقع المغربي”، متسائلا في الوقت ذاته: “لماذا لا نجد بطلة مسلسل تقرأ القرآن وتحفظه”.

وفي هذا الصدد، نشر الصحافي محمد المبارك تدوينة جاء فيها، أنه “ليس غريبا أن ينتقد ياسين العمري مسلسل “المكتوب” لأن الرجل سلفي، والسلفية تأخذ من أدبياتها انتقاد كل فن غير ديني، مبرزا أن “المثير في الأستاذ ياسين أنه يتحدث عن هذه الأمور ويقول باللي هناك “كلاب” ويهاجم بطريقة أقل ما يقال عنها وقحة، ثم يقارن بين الشيخة وامرأة كبيرة في العمر تقرأ القرآن… ويعطي حكما قطعيا بأن الشيخة لا تقرأ القران..”.

وأضاف، “والغريب أيضا، كيف للاستاذ ياسين ان يتحدث عن مسلسل يشاهده الملايين، دون أن يتحدث عن البرامج الدينية التي تبث على التلفاز والتي تشارك فيها مجموعة من النساء، إضافة إلى الخبر الأخير المتعلق بعدد الحفظة في المغرب الذي حقق رقما قياسيا”.

وزاد في التدوينة ذاتها: “يجب على هؤلاء الأشخاص أن يحترموا التنوع الموجود عندنا في المغرب، والاعتدال والتوازن، فلسنا أفغانستان التي يحلمون بها ولا الولايات المتحدة الأمريكية التي يحلم بها آخرون.. نحن المغرب، نصلي العشاء ونحضر الشيخة لاعراسنا ومعها الطلبة”.

وأضاف آخر: “الشيخ والشيخة ..كانو دائما عايشين في ثبات ونبات في المغرب.. أو كانو أدوات فعالة للسلطة وللتوازن النفسي للمجتمع، حتى ظهر بعض “الأغبياء” على شبكات التوصال ف هاد وساءل التواصل..ل إلهاء و تمويه العامة عن مشاكلها الحقيقية .!!!.

ناشط ثان ذهب في المنحى نفسه، وأكد في تفاعله مع الجدل الدائر في شبكات التواصل، قائلا: “الشيخة تحضر في مناسبات محدودة في الحفلات والأعراس تؤدي دورها تقبض الثمن وتنسحب في هدوء ، أما الشيخ دائما حاضر يدخل نفسه في جميع مناحي الحياة في الدين وفي التربية في الأكل والشرب ووو ،يقبض الثمن ولاينسحب بل يعتبر نفسه هو من يوزع صكوك الغفران”.

من جانب آخر، دافع بعض النشطاء عن وجهة نظر الداعية العمري، بالقول: “ستبقى “الشيخة” مجرد راقصة منبوذة في المجتمع، مهما حاولتم الرفع من شأنها، وسيبقى الأستاذ قدوة وصانع أجيال المستقبل مهما حاولتم التقليل من شأنه و احتقاره.. جزى الله خيرا الأستاذ الداعية ياسين العمري، وأخزى بني علمان ممن يريدون أن يفسدوا أخلاق بناتنا وأخواتنا”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.