الشاعر جواد المومني يُصدِر آخر أعماله الابداعية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بإصرار و عزم كبيرين، يواصل الشاعر المغربي جواد المومني مُنجَزَه الأدبي، و يُتابع حفره في المادة و الحرف و اللغة رغم الاحباطات التي تعرفها الساحة الثقافية بشكل عام.

فبعد أعماله “تاريخ دخان .. و صداقة ريح” شعر، “ذَواتٌ يَمتطيها الضَّلُّ- نسيج المُرار” محكيات ذاتية، “أول البوح.. آخر الصمت” شعر، “حررتُها من عِطر البحر” شعر؛ أصدر الشاعر ديوانا جديداً « ريثَما يَعتَريني الحَجَر » عن المكتبة العربية للنشر و التوزيع بالقاهرة، مصر ( سنة 2020 ) في طبعة أنيقة من 84 صفحة من الحجم المتوسط.

و في تواصل مع الكاتب، أوضح لنا أن تأخير الصدور و حتى التوصل بدفعة نسخ من العمل، مردُّهُ أزمة جائحة كوڤيد 19، التي حالت دون خروج الديوان في وقته المحدد، أو في نشره بالمغرب ( غياب و توقف الرحلات الجوية لفترة طويلة ).

و بالعودة للاصدار الجديد، عبَّر الشاعر أن كل نصوصه كُتبتْ و صُفِّفَت و نُقحَت خلال فترة الحجر الصحي، و لعل ذلك ما سيُلقي بثقله على مجموعة من المضامين و التفاصيل و الجزئيات. فقد اعتبر الأديب أن أُضمومته الشعرية تحتمل القراءات المتعددة، و في نفس الوقت تسمو بالذات إلى عزلة مرغوبة. هي لحظة اختلاء بالذات و وُقوف على مكامن القوة و الضعف فيها.

و ديوان ” ريثما يعتريني الحَجَر” الذي ابتدأه بتَنبيه و باستهلال ( كتابةُ الشهادة) قَسمَه الشاعر إلى ثلاثة فصول، تضم كلها 33 قصيدة، كالآتي:
-أتَرتدي السنابلُ حُزنا؟ ( و يشمل 14 قصيدة)
– كأنكَ لم تَعِ بعدُ بَأسَ الوَرد ( و يشمل 10 قصائد)
– عَفواً، لن أحترفَ الوَهَنَ ( و يشمل 9 قصائد)
نقرأ من قصيدة: « أُخطِّطُ لٍغزو الرذاذ » بالصفحة 42 المقطع التالي:
(( إنتظريني عند مَعبرِ القَلبين، فلن أتيهْ،
هو مقدمتي…و خاتمتي، فيهْ !
في ذاك السبيلِ، سأطلب تَسفيرَ نِياطي
سأُودِعُها رَفّاً لا يَبلغُه غيري،
أخشى أن يُدرَكَ سِري !!
أيامي تَتشابهُ حين أُقصي صَحائِفَكِ،
فَصَعبٌ نَحتُ الشبيهْ. ))

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.