الرئة السياحية المغربية.. مراكش تنبض بالحياة من جديد

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بعد عامين من القيود والتدابير الصحية للحد من جائحة “كورونا“، عادت مراكش، الرئة السياحية الأولى للمغرب، لتنبض من جديد بالحياة، وشهدت ساحات وشوارع المدينة أعدادا وفيرة من السياح الأجانب الذين قدموا من مختلف البقاع.

كما استأنفت أغلب المتاجر والمحلات المغلقة جميع أنشطتها التجارية، وذلك على الرغم من أنها لم تصل بعد إلى مستويات ما قبل الوباء.

وفي بداية السنة، أغلقت المدينة نصف متاجرها، وكان ميدانها الأسطوري (جامع الفنا) خاليًا تقريبًا من السياح المغاربة أو الأجانب، نتيجة إغلاق الحدود الذي فرضته السلطات من 29 نوفمبر إلى 7 فبراير.

كما أدى تخفيف التدابير الصحية إلى انتعاش كبير، بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر من إعادة الافتتاح، وبدأ الوضع يتغير شيئا فشيئا، ولوحظ انتعاش في عدد الزوار.

 

الرئة السياحية المغربية.. مراكش تنبض بالحياة من جديد

ويشكل قطاع السياحة في المغرب مصدرا مهما للثروة، حيث حقق القطاع خلال سنة 2019 مداخيل بقيمة 78.6 مليار درهم. كما يعمل به أكثر من نصف مليون شخص، ويعد مصدرا أساسيا من مصادر العملة الصعبة، وذلك إلى جانب تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج.

وحسب المعطيات الرسمية للحكومة، فقد بلغ عدد السياح الذين زاروا المغرب خلال سنة 2019 أكثر من 12 مليونا، أي ما يمثل ارتفاعا بنسبة 5 بالمائة مقارنة مع سنة 2018. وفي سنة 2020، لم يتجاوز عدد السائحين في المغرب 2.37 مليون بسبب قيود الجائحة.

الرئة السياحية المغربية.. مراكش تنبض بالحياة من جديد

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.