الحسيني : الخطاب الملكي شدد على أن سقف التنازلات انتهى

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:متابعة

أكد تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة، مساء أمس الجمعة بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، شكل ردا قويا على كل تهجمات الأطراف المعادية لمصالح المغرب، وخاصة الجزائر ومن ورائها صنيعتها “البوليساريو”.

واعتبر الحسيني أن أهمية الخطاب الملكي السامي مرتبطة كذلك بالحماس الشعبي وبالاستقبال الرائع الذي خصت به ساكنة مدينة العيون جلالة الملك محمد السادس، ما يعبر بقوة عن وضعية الأمن والاستقرار التي تعيشها هذه المنطقة بالذات.

وأوضح الحسيني أن جلالة الملك ركز، في خطابه السامي، على ثلاثة محاور أساسية، في تناول الوضع الراهن والمستقبلي، تهم الوضع الداخلي والجهوي والدولي، معتبرا أن الشيء المهم في هذه المحاور الثلاث هو أن الخطاب الملكي كان صارما وواضحا ودقيقا ومعززا بالحجج.

وقال الأستاذ الحسيني إن جلالة الملك أعطى جوابا واضحا بالنسبة لوضعية انحباس المسار الأممي الذي أصبح يعاني من التلكؤ على مستوى المفاوضات، موضحا جلالته أن المغرب حقق تطورات جد مهمة في هذا الإطار.

وبخصوص الوضع الجهوي، قال الأستاذ تاج الدين الحسيني إن جلالة الملك قام، ولأول مرة، بتحليل دقيق لما يقع في تندوف، سواء على مستوى وضعية الساكنة هناك، أو على مستوى وضعية القيادة التي تشرف على “البوليساريو” أو على مستوى دور الجزائر

 وقال الأستاذ الحسيني إن جلالة الملك سجل، في المحور الأخير المتعلق بالوضع الدولي، أن المسار الأممي يتعثر بكيفية مقصودة، مضيفا أن جلالته وضع النقاط على الحروف كذلك بتأكيده أن سقف التنازلات قد انتهى، وأن مشروع الحكم الذاتي، الذي قدمه المغرب منذ سنة 2007، سيبقى آخر ورقة يمكن أن يقدمها المغرب في هذا المجال

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.