الحدث24 تعلن للرأي العام الوطني تضامنها المطلق مع مراسلها بمدينة المنزل لتعرضه للمضاياقات والتهديد

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث24:

بلغ إلى علم إدارة جريدة الحدث24 عن طريق  مراسلها والأمين الإقليمي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة  السيد محمد الشدادي بمدينة المنزل إقليم صفرو لتعرضه للسب والشتم والتهديد من طرف رئيس المجلس البلدي من أجل كبح قلمه وثنيه عن أداء مهامه الصحفية النبيلة حيث سجلت جريدة الحدث 24 استنكارها الشديد  للخرق السافر لكل المواثيق حقوق الإنسان وقانون الحريات العامة التي  ينص عليها الدستور الجديد ونعتبر في جريدة الحدث24 هذه المضايقات الإستفزازية والتهديد معادي للحقل الصحفي والمنتمين إليه، الرامية إلى تكميم الأفواه، وإرهاب خدام مهنة المتاعب
حيث ما أقدم عليه هذا الرئيس الذي أصبحت جريدة الحدث24 ومراسلها ازعاجا له بعدما نشرنا سلسلة من الفضائح التي لا تتماشى مع تطلعات الناخبين وإيصال معانات سكان مدينة المنزل إقليم صفرو إلى الرأي العام الوطني  الشيئ الذي جعله ينهال على زميلينا بالسب والشتم والتهديد بعدما التقى مراسلنا “بالصدفة” مع رئيس المجلس على مستوى محطة البنزين بمدخل مدينة المنزل
هذا وقد نعلن للرأي العام الوطني والجهوي والإقيلمي والمحلي تضامن كل الزملاء العاملين بالحدث24 مع زميلينا محمد الشداي , ونظرا لهذا الفعل الوضيع، وهذا التصرف اللاحضاري ضد الصحافة، وهذه السياسة الرامية إلى إرهاب خدام مهنة المتاعب، والتضييق عليهم من أجل ثنيهم عن أداء رسالتهم النبيلة وفق ما يقتضيه الواجب الوطني، وما يمليه الضمير المهني .. وانسجاما مع المبادئ، المتمثلة في الدفاع عن حرية الرأي والتعبير، وحماية الصحافيين، نأكد تضمننا المطلاق وللامشروط  مع كل مكونات الحقل الصحافي والإعلامي الوطني، كما تعرب جريدة الحدث 24 عن قلقها إزاء هذا الوضع المشحون، وهذه التجاوزات التي يطبعها الانفعال والارتجال، وتعتبرها انتهاكا لحرية الصحافة، وتشكيكا في مصداقية التحولات التي يعيشها الوطن في ظل الدستور الجديد.
وإذ تستنكر الجريدة، هذا الفعل الشنيع، وهذا الاعتداء على القيم الإنسانية، وعلى أمة الصحافيين، فإن كل الزملاء المراسلين في مختلف المدن المغربية  يعلنون تضامنهم  المطلق واللامشروط مع الزميل محمد الشدادي ، وتطالب السلطات المختصة بتحمل مسؤوليتها، في وضع حد لمثل هذا التعامل اللا حضاري ، ونؤكد في الختام، رفضنا الشديد لكل أساليب الضغط الممارس على زملائنا في مهنة المتاعب لتضييق الخناق عليهم، والترهيب الذي يستهدف الحريات العامة المنصوص عليها دستوريا،

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.