الجزائر تتحدى المغرب.. مناورات عسكرية مع روسيا على طول الحدود المغربية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يُبدي النظام العسكري الجزائري تحالفه الوثيق والتقليدي مع موسكو، وذلك في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا وبعد أربعة أيام من زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين إلى الجزائر العاصمة تجرى التدريبات الروسية الجزائرية في إطار مكافحة الإرهاب” على بعد كيلومترات قليلة من صحراء مرزوكة، إحدى أكثر المناطق السياحية في المغرب.

ونقلت صحيفة صحيفة “niusdiario” الإسبانية في تقريرها لها، يومه (الجمعة) أن المناورات ستجرى في منطقة تقع في بلدة حماغير، في النّاحية الجنوبية الغربية من بشار، بالقرب من الحدود مع المغرب، مبرزة أن اختيار المكان الذي ستجرى فيه التدريبات محمل بالرمزية، لأن النطاق العسكري كان قاعدة فضائية فرنسية قديمة عادت إلى النظام الجزائري عام 1967، بحسب بوابة menadefense.net.

وجاء هذا الخبر عبر مذكرة من الدائرة الصحفية للمنطقة العسكرية الجنوبية الروسية – نشرتها وكالة تاس – في 5 أبريل، وهي معلومات تم تأكيدها من الجزائر العاصمة بعد ساعات، إذ أن هذه المناورات العسكرية، تهدف وفقا للبيان العسكري الروسي، إلى “البحث عن الجماعات المسلحة غير الشرعية وكشفها وتدميرها”، حيث سيضم 80 من أفراد الجيش الروسي الملحقين بالمنطقة العسكرية الجنوبية. من ناحية أخرى، ستشارك القوات الجزائرية جنباً إلى جنب مع جنود من مصر وكازاخستان وباكستان في مناورات عسكرية أخرى مخطط لها هذا العام.

وقال التقرير، إن الجيش الروسي أبلغ في نفس البيان بعقد أول اجتماع تخطيطي للمناورات الروسية الجزائرية في بلدة فلاديكافكاز الروسية في أوسيتيا الشمالية. وكانت الجزائر قد نفذت في أكتوبر من العام الماضي مناورات مماثلة في تلك الجمهورية الروسية شارك فيها مائتا جندي من الجيشين، بحسب بوابة الدفاع المتخصصة المذكورة أعلاه.

في أعقاب زيارة بلينكين إلى الجزائر العاصمة

كما جاء الإعلان عن التدريبات العسكرية، بحسب الصحيفة ذاتها، في نفس اليوم الذي يزور فيه وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة موسكو للمشاركة في لقاء مع زملائه الأجانب من مجموعة الاتصال العربية المنعقدة للاتفاق على موقف مشترك مع روسيا فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، وانتهز رئيس الدبلوماسية الجزائرية الفرصة للقاء على انفراد في العاصمة الروسية برئيس مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف ونظيره سيرغي لافروف، اللذين أعلنا من جهته عن زيارة مرتقبة للبلد المغاربي.

كما جاءت زيارة العمامرة للعاصمة الروسية والأخبار عن المناورات بعد أربعة أيام من زيارة وزير الخارجية أنطوني بلينكين للجزائر بحثا عن مشاركة أكبر للبلد المغاربي في عزل روسيا. وفي 25 مارس، أي قبل خمسة أيام من زيارة بلينكين، سافر مدير الخدمة الفيدرالية للتعاون العسكري والتقني في روسيا الاتحادية ديمتري تشوغاييف إلى الجزائر العاصمة للقاء رئيس أركان الجيش الجزائري بالإنابة، الجنرال سعيد شنقريحة. كما لا يخفى على أحد أن التعاون العسكري بين البلدين وثيق ودائم: فالجزائر هي أول زبون روسي للأسلحة في إفريقيا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.