الجزائر تبدأ حظرا سياحيا ضد إسبانيا

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تبدو الجزائر عازمة على مواصلة التصعيد في الأزمة القائمة بينها وبين إسبانيا، وذلك باتخاذ قرارات جديدة تحاول من خلالها الضغط على الحكومة الاسبانية اقتصادياً، في خضم أزمة سياسية ودبلوماسية متفاقمة بين البلدين منذ مارس الماضي، إثر قرار مدريد دعم خطة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط بشأن قضية الصحراء.

وبحسب تعليمات وجهت للمديريات الجهوية في الجزائر، من أجل إبلاغ وكالات السفر والسياحة بتجميد الحجوزات التي أبرمتها مع فنادق وشركات نقل إسبانية بأثرٍ فوري، وذلك تنفيذا لقرار وقف العمل بمعاهدة التعاون وحسن الجوار، مطلع الشهر الحالي.

وبدأت مديريات السياحة في المحافظات الـ 58، في التواصل مع وكالات السياحة والسفر المعتمدة لديها لإبلاغها بالقرار الذي تريد من خلاله الحكومة الجزائرية كبح تدفق السياح الجزائريين إلى اسبانيا التي تعد الوجهة الثانية للجزائريين في العطل الصيفية بعد تونس، ما قد يؤثر على السياحة الإسبانية خاصة في أقاليم “فالانسيا” و “برشلونة” الأكثر استقبالا للسياح الجزائريين.

ويأتي “الحظر السياحي” الجزائري على الوجهة الاسبانية، أياما قليلة بعد إصدار الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية (تحالف البنوك في الجزائر) تعليماتها، في الثامن من الشهر الحالي، إلى كافة مديري البنوك والمؤسسات المالية، بوقف تنفيذ أي عمليات توطين بنكي (تغطية مالية) لإجراء عملية توريد منتجات وسلع من إسبانيا. كما وجهت الجمعية بمنع أي عملية توطين بنكي لتغطية مالية لعمليات تصدير بضائع وسلع جزائرية نحو إسبانيا.

وتعد إسبانيا ثالث أكثر البلدان الأوروبية احتواء للجالية الجزائرية بعد فرنسا وبريطانيا، بحوالي 4 ملايين جزائري مقيم بها، وثاني وجهة للجزائريين الباحثين عن الشواطئ في العطل الصيفية بعد تونس، بحكم القرب الجغرافي وتكلفة الخدمات المنخفضة، ما بات يهدد وكالات السفر والسياحة بخسائر كبيرة تضاف الى تلك المسجلة طيلة فترة الغلق والحجر الصحي اللذين فرضتهما جائحة “كورونا” منذ مارس 2020.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.