البكاري: بعد ذيوع استشهاد شيرين.. منصات التواصل الاجتماعي تنقلب نحو موضوع بعيد جدا عن الفجيعة والجريمة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بعد ساعات قليلة من إصابة واستشهاد مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة عندما أطلق عليها جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي، صباح اليوم الأربعاء، أثناء تغطيتها لاقتحام الاحتلال مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، عجت مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن موضوع جواز الترحم على شيرين من عدمه.

وفي هذا الصدد، كتب خالد البكاري الناشط الحقوقي تدوينته عبر صفحته الفيسبوكية، قائلا: “إنه بعد ذيوع استشهاد شيرين أبو عاقلة كانت كل التدوينات والتعليقات والمتابعات تقريبا تتجه نحو إدانة الإجرام الصهيوني، الذي لم يقدم سوى دليلا آخر على طبيعته العدوانية العنصرية الإرهابية، ثم فجأة تظهر تدوينات قليلة جدا، وتعليقات بدت شاردة أمام كم الإدانة للجريمة، تتحدث عن جواز الترحم على شيرين من عدمه. لتنقلب منصات التواصل الاجتماعي نحو موضوع بعيد جدا عن الفجيعة والجريمة”.

وحذر الناشط الحقوقي، مما وصفه بـ”بعض الفخاخ المنصوبة بسوء نية في غالبها، وبحسن نية بليدة في اقلها”، مشيرا إلى أن “أغلب تلك التدوينات والتعليقات تعود إما لحسابات مجهولة أو لأشخاص يعدون في حكم النكرات، ولكن المفعول كان للأسف ممهدا للانتقال من إدانة ونقاش الطبيعة الإجرامية لكيان الاحتلال، إلى نقاش تطرف افتراضي داخل شعوبنا”.

وأضاف، “لقد تركنا المجرم الواضحة هويته، وبدأنا نطارد كائنات افتراضية، ونغرق في الرد عليها وشتمها، مردفا: “هذا لا يعني انه لا وجود للتطرف بيننا، وهو عرض من اعراض تأخر حضاري شامل”.

وزاد في التدوينة ذاتها “كما أنه تنويع من تنويعات تطرف عابر للأديان والإيديولوجيات، ويعتبر التطرف في صيغته القومية الصهيونية الأكثر خطورة، بقدراته على ممارسة القتل والتدمير مع التمتع بحماية دولية”.

وشدد البكاري، على أن “جريمة اغتيال شيرين ابو عاقلة وراءها مجرم محدد الهوية، وهو: الصهيونية باعتبارها حركة عنصرية إرهابية متطرفة استعمارية، وأي تحوير للنقاش في اتجاه آخر هو وقوع في فخ “خلق معارك” في غير توقيتها وسياقها”.

وأشار المصدر ذاته، إلى أننا نعيش أزمات كثيرة، ومظاهر تخلف عديدة، تبدأ من الاستبداد ولا تنتهي عند حدود التطرف والجريمة، ولكن كذلك يجب توخي السقوط في فخ: “إنكم تستحقون ذلك، لأنكم بدوركم يوجد متطرفون بينكم” قبل أن يختم، “وهو فخ خطير، لأنه يحمل السم في دسم عبارة هي بمثابة حق أريد به باطل. او تبرئة باطل”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.