اغتصاب بنت قاصر والجاني مازال طليقا بجماعة دار بلعامري إقليم سيدي سليمان

1

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

24ميديا:مراسلة خاصة

توصلت 24ميديا بشكاية موجهة إلى السيد الوزير العدل والحريات مصطفى رميد من مواطن بمدينة سيدي سليمان حول الاغتصاب ابنته والمتهم مازال طليقا وجاءت الشكاية كتالي
تمت مراسلة السيد وزير العدل والحريات بتاريخ 30/12/2014 من طرف أب الضحية التي “ن””ع”التي سبق أن تعرضت للاغتصاب وهي في سنها السابعة من عمرها من طرف صاحب نادي الأنترنيت المسمى “ع””ش” الذي يبلغ من العمر 45سنة بجماعة دار بلعامري إقليم سيدي سليمان والذي كان يستدرجها إلى النادي ويمارس عليها شدوده الجنسي وتؤكد الشكاية الموجهة إلى وزير العدل على أنها حكمت المحكمة الاستئناف بالقنيطرة ابتدائيا بثلاثة سنوات واستئنافيا بأربع سنوات بتاريخ 20/3/2012 لكن محكمة النقض بالرباط قضت بإحالة الملف على الجنايات بالقنيطرة قصد البث فيه من جديد والمتهم في حالة سراح بتاريخ 21/11/2012 هذا وقد إشتكى أب الضحية للسيد الوزير العدل والحريات كون ملف ابنته قد بقي لمدة طويلة بين المحاكم نتيجة المناورات التي يقوم بها محامي المتهم قصد تأجيل القضية التي تحمل ملف عدد 60/13 وتؤكد الشكاية التي توصلت  الجريدة بنسخة منها على ان المتهم تارة خارج الأرض الوطن وعندما حضر المتهم غاب المحامي كما سمحت للمحكمة للمتهم بتعيين محامي جديد ينوب عنه في الجلسة الموالية ليحضر نفس المحامي الذي كان يآزره منذ البداية وبمثل هذه التصرفات فإن هذا المحامي يبحث عن مخرج للمتهم وتبرئته حسب ما أكده أب الضحية للجريدة 24 ميديا كما يؤكد على ان القضاء بالقنيطرة له ثقة تامة بفضل نزاهة قضائه ويبقى القضاء حصنا محصنا حسب ما جاء على لسان أب الضحية

وللإشارة فإن الضحية أصبحت تبلغ من العمر 13 سنة وكل هذه التأجيلات لها دور سلبي على نفسيتها  ومستقبلها

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليق 1
  1. Dar bel amri يقول

    بكل بساطة رئيس التحرير هو صاحب القضية و يريد إستغلال الجريدة الإلكترنية لمصلحتهالخاصة. كنا نود التعاون معكم . و لدينا مواضيع مقوية تهم الشأن المحلي و بدار بلعامري و التي تضرب في عمق الفساد الإداري و المالي للجماعة في كل إتجاهاتها لا في الميدان االرياضي أو التسيير الجماعي أو فيما يخص أراضي الجموع . لكن نأسف لجريدة تضعفها وجوه ضيقة الأفكار ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.