اتهامات لعائلة ” الحافظ ” و ” لكرافس ” بالاستيلاء على أراضي فلاحة صغار بسيدي قاسم – فيديو مؤلم –

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحدث 24

تسود حالة من التوتر الشديد جدا، داخل أحد الدواوير الواقعة ضواحي مدينة سيدي قاسم ( اولاد بلحسين قيادة الخنيشات ) بسبب ماقالوا أنها عملية نصب جماعي تعرضت لها 70 أسرة يتفرع عنها 300 فرد، من طرف عائلات نافذة بسيدي قاسم ( ولاد لكرافس، ولاد الحافظ، وبوعبيد ) حيث استولت على عشرات الهكتارات من أراضيهم الفلاحية التي ورثوها أبا عن جد منذ سنة 1906، وفقا لأوراق الملكية التي بحوزتهم واطلعنا على بعض منها.

وتعود أسباب النزاع حول هاته الأراضي إلى تاريخ 10 فبراير 1982 بعد أن قام أحد الأشخاص غير معروف الهوية والعنوان ويحمل اسم ” أحمد الشبيهي ” يقيم بالرباط وبدون أي عنوان، قام هذا الأخير ببيع جزء من أراضي دوار أولاد حسين ( 94 هكتار ) بمبلغ 25 مليون سنتيم، باسم ونيابة الأمير مولاي عبدالله، حيث تمت عملية البيع لفائدة ( ج.ب- ر.ب- ف.ب- ف.م- ف.ع-ف.ن- ف.م -ف.ي ) بناء على عقد بيع منجز من طرف موثق بالرباط يدعى ” ميراد ” لا وجود له أبدا على الواقع وفق ماصرح به أبناء الدوار.

الغريب في هاته القضية أن عقد البيع الذي تم بموجبه بيع هاته الأراضي باسم الأمير مولاي عبدالله، صرح من خلاله البائع الذي لا عنوان له ولا رقم بطاقة وطنية ( أحمد الشبيهي ) صرح في عقد البيع أنه سيضع نسخة من الوكالة المسلمة له من طرف الأمير مولاي عبد الله بالمحافظة العقارية بالقنيطرة، غير أن الوكالة لم توضع لحد الان بالرغم من تردد أبناء الدوار على المحافظة من أجل الإطلاع عليها حيث يتم طردهم في كل حين.

ووفقا لذات المصادر فإن المحكمة الابتدائية بسوق الأربعاء، قد أصدرت أمرها في ملفهم سنة 1994 حيث قضي حينها بإفراغهم من أراضيهم، غير أن استئنافية القنيطرة قضت في نفس الملف سنة 2008 بإيقاف مسطرة التنفيذ المعجل المأمور به بمقتضى الأمر الصادر بابتدائية سوق الأربعاء سنة 1994، كما أن المشترين المذكورين بعقد البيع موضوع الطعن، تقدموا بعدة قضايا أمام المحاكم وصدرت أحكامها بالرفض وعدم القبول.

ساكنة الدوار المتضررة أفادت أنه وبالرغم من مسطرة إيقاف التنفيذ المشار إليها، إلا أن القوة العمومية أصبحت تطاردهم في كل مكان، وأن عملية عزل ومحاصرة الدوار ومطاردة أبنائها في الأسواق الأسبوعية لازالت مستمرة، كما لو أننا في حالة حرب واستنفار دائم يقول أحد أبناء الدوار، مؤكدا على أن العديد من أبناء الدوار اعتقلوا ظلما وعدوانا.

ويتوجه ساكنة الدوار أولاد حسين بشكايتهم للملك محمد السادس، مطالبين بإنصافهم ورفع الحيف عنهم، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومحاسبة من قام بتزوير وثائق رسمية، والتدليس بأسماء الأمراء، وإرجاع ممتلكاتهم التي فقدوها على حين غفلة، وتعويضهم في منازلهم التي تم تحطيمها، وأشجار الزيتون التي تم اقتلاعها، وأكوام الأتبان التي تم إحراقها، وعدد من الآلات الفلاحية التي تم إتلافها، فيما استعاض عدد من أبناء الدوار بالسكن داخل المسجد بعد أن تم إفراغهم من منازلهم.

هذا ومن المنتظر أن يتجه دوار أولا حسين يوم غد الاثنين للاحتجاج أمام قبة البرلمان ضد ما أسموه اغتصابا لملكهم وملك أجدادهم.

فيديو يظهر الحالة المزرية لساكنة دوار أولاد الحسين .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.