إيزابيل هوبير: مهرجان مراكش، تجربة فريدة لاكتشاف إبداعات متميزة وغير مسبوقة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

24ميديا:و.م.ع

أكدت رئيسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان، إيزابيل هوبير، أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يعد تجربة فريدة لاكتشاف إبداعات متميزة وغير مسبوقة لمواهب يمثلون القارات الخمس.

وأوضحت الممثلة الفرنسية إيزابيل هوبير، اليوم السبت بالمدينة الحمراء، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم أعضاء لجنة تحكيم الدورة ألـ 14 لهذه التظاهرة، أن ” مراكش تمنح الفرصة لاكتشاف الأعمال الأولى لمواهب جديدة ، وهي أعمال تمثل القارات الخمس ولا يمكن مشاهدتها في مكان آخر. وهذه هي خصوصية المهرجان”.

واعتبرت الممثلة الفرنسية، أن كل فيلم هو انعكاس لروح صانعه، أما ما يؤثر فيها شخصيا فهو ” الكتابة الجديدة التي لا تتوقعها”.

وأضافت هوبير، التي تولت رئاسة لجنة تحكيم مهرجانات عريقة كمهرجان “كان”، أن لجنة التحكيم تتطلع إلى عنصر المفاجأة .

واعتبرت أن كلا من هذه التجارب تعتبر “مختلفة” عن بعضها البعض، وأن “مهمة رئيس لجنة التحكيم دائما مفيدة”.

ومع ذلك اعترفت إيزابيل هوبير بصعوبة مهمة الاختيار بين الأعمال المتنافسة ذلك أن “الاختيار دائما يقصي أعمالا أخرى”، موضحة أن الشيء الأهم هو المشاركة كما أن “مشاهدة الأفلام هي ما يمنحها الحياة”.

وقد تقاسم باقي أعضاء لجنة التحكيم ، في مداخلات لهم خلال هذه الندوة الصحفية التي نظمت قبل عرض الفيلم الأول المشارك في المسابقة الرسمية “كل شيء أحببناه” للمخرج النيوزيلاندي ماكس كوري، الرؤية نفسها بخصوص المهرجان وعمل لجنة التحكيم .

وقال المنتج الفرنسي بيرتراند بونيلو، الذي اعتبر المهرجانات “مهمة وأساسية ” لكل مخرج، أنه يشعر بالفضول لاكتشاف عالم المواهب الجديدة التي ستقدم تجارب أصيلة ومتباينة الاساليب.

وأوضح مخرج الفيلم الطويل “إيف سان لوران” حول حياة مصمم الأزياء الشهير ، أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ينخرط جيدا في هذا الخيار، مضيفا “أدرك الآن لماذا كانت مراكش مصدر إلهام إيف سان لوران على المستوى الألوان والمعنى والضوء”.

من جانبه أكد المخرج المغربي مومن السميحي الذي اعتبر أن المدينة الحمراء تتموقع كمركز للثقافة العالمية، أن مراكش شكلت دائما عنصر جذب خاص، لعدد من الفنانين والسينمائيين الكبار كأورسن ويلز وألفريد هيتشكوك وبازوليني.

وبخصوص المهرجان، أبرز المخرج والسيناريست والمنتج الروماني كريستيان مونغيو أهمية هذه التظاهرة السينمائية التي تمكن من الانفتاح على عوالم أخرى.

وبدوره اعتبر الممثل والمخرج البريطاني ألان ريكمان، الذي يؤكد على أهمية “الانفتاح على السينما”، أنه من “المهم دائما مشاهدة أفلام جديدة”.

أما المخرج والسيناريست والمنتج الهندي ريتيش باترا فيدعو السينمائيين الشباب إلى التحلي بالجرأة وتقديم أفلام متميزة للجمهور.

وبالنسبة للمخرج والسيناريست ومخرج المسرح والأوبرا الإيطالي ماريو مارتوني، فإن عالم السينما فريد من نوعه وسحر الفن السابع له قوة التحفيز على الحلم ويمكن من مشاطرة تجربة غير مسبوقة خاصة خلال مهرجان مراكش الرائع.

وستختتم الدورة ألـ 14 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في 13 دجنبر الجاري، بالإعلان على جوائز المسابقة الرسمية.

ويشارك في المسابقة الرسمة 15 فيلما من بينها الفيلم المغربي “جوق العميين” للمخرج محمد مفتكر.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.