إسبانيا ترفع بيع الطاقة للمغرب في خضم خلافها مع الجزائر بمستويات قياسية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في خضم الأزمة التي تشهدها مع الجزائر، رفعت إسبانيا مبيعات الكهرباء إلى المغرب إلى “مستويات قياسية” بعد إيقاف الجزائر للأنبوب “المغاربي” المار عبر المغرب إلى مدريد.

وقالت صحيفة “لا انفروماسيون” الإسبانية إن الطريق السريع للطاقة تحت مضيق جبل طارق بين إسبانيا والمغرب يعمل في الوقت الحالي بكامل طاقته.

وفي يونيو الماضي، رفعت إسبانيا، من خلال الربط البيني بين البلدين والمعروف باسم “مشروع ريمو”، صادرتها من الطاقة إلى المغرب، وحدث الارتفاع في تدفق الكهرباء إلى الرباط في خضم التوتر بين حكومة الجزائر والسلطة التنفيذية لرئيس الوزراء الإسبانيو بيدرو سانشيز، بعد دعم قصر الرئاسة الإسبانية “مونكلوا” للخطة المغربية للصحراء.

وتقول الصحيفة إن الأرقام تظهر ارتفاعا كبيرا لتصدير الطاقة من إسبانيا إلى المغرب عن العام الماضي.

وتوقفت الجزائر عن إمداد إسبانيا بالغاز عن طريق المغرب، في نهاية أكتوبر، عبر خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي على خلفية الأزمة الدبلوماسية بين البلدين بشأن قضية الصحراء المغربية.

ويؤكّد خبراء أنّ رسوم المرور التي كان يجبيها المغرب من الجزائر على شكل كميّات من الغاز بأسعار تفضيلية كانت تؤمّن له 97 في المئة من احتياجاته من هذه المادة الحيوية.

وقررت إسبانيا السماح للمغرب بالتزود عكسيا بالغاز عبر نفس الأنبوب الذي يمتد من الجزائر إلى إسبانيا عبر المغرب.

وتشهد العلاقات الجزائرية الإسبانية أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بعد تغيير مدريد لموقفها “التاريخي” بشأن الصحراء المغربية.

وأعلنت الرئاسة الجزائرية، بداية يونيو الجاري، تعليق “معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون” التي أبرمت عام 2002 مع إسبانيا بعد تغيير موقفها في ملف الصحراء المغربية لدعم موقف المغرب.

وتنص المعاهدة الإسبانية الجزائرية على تعزيز الحوار السياسي بين البلدين على جميع المستويات وتطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والمالية والتعليمية والدفاعية.

وفي 18 مارس أجرت إسبانيا تغييرا جذريا في موقفها من القضية الصحراء المغربية الحساسة لتدعم علنا مشروع الحكم الذاتي المغربي وأثارت غضب الجزائر الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.