إختيار الرباط لتنظيم المعرض الدولي للكتاب يرجع الى كونه عاصمة للثقافة الافريقية

كوه

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قال بنسعيد وزير  الشباب والثقافة والتواصل خلال ندوة صحفية خصصت صباح اليوم الجمعة 27 ماي لتقديم الدورة 27 من فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بالرباط ابتداءا من 2يونيو المقبل ، إن تنظيم هذه التظاهرة الدولية بالرباط يتماشى مع الدينامية الثقافية التي تشهدها عاصمة المملكة.

وهي الندوة التي عرفت حضور عميد الدبلوماسيين الأفارقة بالرباط، سفير الكاميرون بالمغرب، مصطفى بوه.

وأبرز الوزير في معرض كلمته أن اختيار الآداب الإفريقية ضيف شرف لهذه الدورة يتماشى مع الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز التعاون جنوب- جنوب، مذكرا في هذا الصدد بمضامين الخطاب السامي الذي ألقاه جلالته بأديس ابابا أمام المشاركين في القمة 28 للاتحاد الافريقي سنة 2017، والذي أكد فيه جلالته أنه “يحق لإفريقيا اليوم، أن تعتز بمواردها وبتراثها الثقافي، وقيمها الروحية. والمستقبل كفيل بتزكية هذا الاعتزاز الطبيعي من طرف قارتنا”.

وفي ذات السياق قال بنسعيد إن هذه الدورة من المعرض الدولي للنشر والكتاب تأتي بعد سنة بيضاء بسبب جائحة كورونا التي وإن كانت قد تسببت في تأجيل تنظيم هذه التظاهرة إلا أنها أبرزت الحاجة الملحة إلى الكتاب حيث عاد القارئ الى الاستئناس به كصديق وفي.

واعتبر بنسعيد أن تنظيم هذه التظاهرة بمدينة الرباط تعززت بشراكة مع ولاية الرباط سلا القنيطرة وجهة الرباط سلا القنيطرة وجماعة الرباط، مما يشكل تجسيدا للمجهود المشترك الذي يتعين أن يبذل لتحقيق هذا الهدف وقد ساهمت الجهة بمبلغ 8مليون درهم.

وفي هذا الاطار قال رشيد العبدي رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة أن مدينة الرباط تعتبر بمثابة قطب للإشعاع الثقافي بالمملكة، وهو ما حدا بمجلس الجهة لتأسيس شراكة استراتيجية مع مختلف الفاعلين بمن فيهم الوزارة الوصية، تروم دعم وتطوير العرض الثقافي وتشجيع الإبداع والصناعات الثقافية، وصيانة الرصيد الجهوي والحفاظ على مقوماته.

وتم بهذه المناسبة توقيع اتفاقية بين الوزارة ومجلس الجهة، تتعلق بتنظيم المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، واتفاقية إطار تهدف إلى تنشيط العرض الثقافي بجهة الرباط سلا القنيطرة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.