أرباب المقاهي مستاؤون من قرار الاغلاق ويتهمون الحكومة باللجوء الى الحل السهل

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

خلفت القرارات الحكومية الأخيرة بحظر التنقل الليلي ابتداءً من الساعة التاسعة مساء إلى حدود الخامسة صباحاً، استياءً واسعاً في صفوف أرباب المقاهي والمطاعم والعاملين بها، الذين أعربوا عن رفضهم للإجراءات الجديدة كونها ستؤثّر بشكل كبير على نشاطهم الذي بالكاد عاد لاسترجاع أنفاسه منذ بداية الأزمة الصحية.
وحسب ماورد بالصفحة الرسمية للقناة الثانية فقد رفضت هيئات أرباب ومهنيي قطاع المقاهي والمطاعم، التدابير الاحترازية المتخذة للحد من انتشار فيروس “كورونا” ومن ضمنها الحجر الليلي وإغلاق مجموعة من المرافق، مؤكّدين أنها لا تراعي مصالحهم وطبيعة اشتغالهم، وبأن هناك إجراءات “أهم وأكثر إلحاحية” لاتخاذها قبل قرار الإغلاق.
وفي هذا السياق ، قال أحمد بوفركان، المنسق الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب في تصريح لموقع القناة الثانية إنّ “الحكومة تفتقر إلى حلول واقعية”، مضيفاً “عودتنا كل ما مرة بقرارات لا صلة لها بالواقع المعاش ولا يرجى من قرارتها اي نتائج قد تنعكس إيجابيا على الوضعية الوبائية، بحيث تبقي دون جدوى ودون أن تصل إلى مكامن الخلل.
وتابع أنه “كان على الحكومة أن تكون لها رؤية شاملة على جميع القطاعات بما فيها الاقتصادية والاجتماعية والصحية”، متأسفاً عما اعتبره كونها “تهرول دائما إلى الحلول السهل والمدمرة والقاسية دون مراعاة الاكراهات التي تعيشها البلاد”.
وأوضح بوفركان أنه “كان على الحكومة اتخاد إجراءات أفضل بكثير وستكون لها نتائج مفرحة ومهمة دون اللجوء إلى الاغلاق او الخفض من ساعات العمل”، وكأمثلة على هذه الإجراءات يبرز المتحدث “إغلاق الشواطئ نظرا لما تشهده من تهاون، فرض المراقبة الصارمة على وسائل النقل الحضري والقطارات والترام بحيث ثبت انها الاكثر ازدحام.
كما اقترح المتحدث  ذاته إقرار إلزامية التوفر جواز التلقيح على جميع مرتادي الأماكن والفضاءات العامة والمؤسسات العمومية، مشيراً أنه من خلال هذه الخطوة “سنشجع جميع الموطنين على الإقبال والاسراع في التطعيم ضد الفيروس والحفاظ على المكتسبات الصحية والاقتصادية وتحصين موارد عيش المواطنين.”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.