المدير العام : نسيم السعيدي | مدير النشر : حسن الحماوي |نائب مدير النشر : عبد السلام بوستى| رئيس التحرير : محمد بودويرة | الهاتف : 0600683933
الرئيسية » اخبار وطنية » فوضى و سوء التنظيم و فقدان للهوية الاحترافية أبرز العناوين بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

فوضى و سوء التنظيم و فقدان للهوية الاحترافية أبرز العناوين بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

عماد الدين تزريت

افتقد المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته السابعة عشر لأبسط مقومات الإحترافية و كذا التنظيمية، لا في منح بطائق الاعتماد للصحفيين و الفنانين، و لا في التعامل مع الصحافيين و الفنانين في الندوات الخاصة بالمهرجان، لا يعقل لمهرجان ينظم في بلاد عربية و يمنع في ندواته صحفية لطرح سؤال بالعربية و يرغمها بطرحه باللغة الفرنسية و باستهزاء، مما جعل كل الصحفيين يتعاطفون مع الصحفية التي منعت من طرح السؤال بالعربية.

غاب المهرجان لسنة كاملة و تغير المنظمون بعد ذلك، و اعتقد الكل أن الاحترافية ستزداد و سيتطور المهرجان للأحسن، إلا ان ما حصل لم يكن في الحسبان، بطائق الاعتماد توزع بشكل عشوائي للصحافيين و الفنانين، و تطبيق مقولة “باك صاحبي” و الانتظار لساعات طويلة تحت أشعة الشمس، و في الأخير تجد المنظمين لا يتفقون على كلمة واحدة بعضهم يقول بطاقة الاعتماد الخاصة بك تم قبولها و الآخر يقول العكس، فهل هذه هي مقومات الاحترافية و سمات المهرجان الدولي.

و أصبح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يفتقد لذلك البريق الذي لازمه منذ سنة 2001، إذ أن بعض الفنانين و السينمائيين و الصحافيين المغاربة و الأجانب هذه السنة اشتكوا من الطريقة التى تمنح بها بطائق الاعتماد للولوج الى فضاءات المهرجان، إذ اعتبر البعض هاته الطريقة بمثابة إهانة للفن والفنانين و للسلطة الرابعة.

هي أسئلة كثيرة تتبادر للأذهان، إلا أن الاجوبة مفقودة في ظل ما عرفه المهرجان من فوضى في منح البطائق و كذا من الناحية التنظيمية ،و من المسؤول الأول عن ما يقع داخل أسوار المهرجان الذي يقال عنه بأنه دولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *