المدير العام : نسيم السعيدي | مدير النشر : حسن الحماوي | رئيس التحرير : محمد بوديرة | الهاتف : 0600683933
الرئيسية » اخبار وطنية » عناصر الدرك الملكي بمركز حد بوموسى بإقليم الفقيه بن صالح تواصل حملاتها من أجل تجفيف منابع صنع الماحيا والحد من ترويج كل السموم.

عناصر الدرك الملكي بمركز حد بوموسى بإقليم الفقيه بن صالح تواصل حملاتها من أجل تجفيف منابع صنع الماحيا والحد من ترويج كل السموم.

الحدث24

بتنسيق مع القيادة الإقليمية للدرك الملكي بالفقيه بن صالح، ومواصلة منها للحملات الإستباقية التي تقوم بها عناصر الدرك الملكي بمركز حد بوموسى ، تم مطلع الأسبوع الجاري من شهر  فبراير الجاري  إيقاف مروج خطير كان موضوع عدة مذكرات بحث بدوار أولاد عيسى الواد،  و تفكيك معمل سري لتقطير وصنع مسكر ماء الحياة ، وذلك على مستوى دوار أولاد زاير  بنفس الاقليم.

وقالت مصادر الجريدة،  أن  العملية أسفرت عن  حجز طنين من التين المجفف و المخمر أو ما يعرف بالشريحة و 200 لتر من  الماحيا ، و 6 قنينات غاز من الحجم الكبير ، و4 طنجرات للضغط (كوكوت) وعدة براميل وأنابيب ، في حين تمكن المشتبه بوقوفهم وراء هذا الفعل المخالف للقانون من الفرار قبل وصول الدركيين.

وأضافت نفس المصادر ، أن ذات العناصر الأمنية، قد تمكنت أيضا من إيقاف مروج خطير كان موضوع عدة مذكرات بحث من أجل الاتجار في المخدرات ، وذلك على مستوى دوار أولاد عيسى الواد ، وأكدت أن الشخص الموقوف كان قد لاذ بالفرار على متن دراجته النارية من الحجم الكبير ، قبل أن تتم  محاصرته وحجز ما بحوزته من مخدرات ، وتصفيده من طرف فرقة الدرك الملكي ، حيث تم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث ، في انتظار إحالته على العدالة لتقول كلمتها في التهم المنسوبة إليه.

وإلى هذا علمت الجريدة  أن عناصر  الدرك  الملكي بنفس السرية قد تمكنت من حجز دراجتين ناريتين ، و90 لترا من مسكر ماء الحياة ، و6 كيلوغرامات من مخدر الكيف سنابل ، و 5 كيلوغرامات من التبغ المهرب ، وذلك خلال عملية تمت على مستوى دوار أولاد أمبارك ، مساء يوم الأحد 11 فبراير ، في حين تمكن عنصران يشتبه في اتجارهما في هذه الممنوعات من الفرار.

وتندرج عمليات الأسبوع الجاري في سياق الإستراتيجية العامة التي تنهجها القيادة الإقليمية والجهوية للدرك الملكي منذ مدة ، حيث تكشف الكثير من المعطيات أن  الحملات  الأخيرة ، قد استهدفت بشدة تجفيف منابع كل السموم  والحد من انتشار هذه الآفة الخطيرة التي تهدد  شباب المنطقة  بل والضرب على أيدي كل المتورطين في ترويجها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *