الرئيسية » التربية و التعليم » ثانوية محمد السادس الإعدادية بسوق السبت أولاد النمة تحتفي بذكرى 11يناير

ثانوية محمد السادس الإعدادية بسوق السبت أولاد النمة تحتفي بذكرى 11يناير

الحدث24/ سوق السبت:

  احتفاء بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وتحث شعار الأنشطة الموازية رافعة  للحد من العنف المدرسي ، نظمت ثانوية محمد السادس الإعدادية بالمديرية الإقليمية للتعليم بالفقيه بن صالح بشراكة مع جمعية أمهات وآباء وأولياء تلامذة المؤسسة أنشطة متنوعة همت الجانب الثقافي والرياضي والبيئي والتربوي…

 افتتحت مختلف هذه الأنشطة، التي حضرها رئيس المجلس الجماعي وممثلي السلطات المحلية ورئيس مفوضية الشرطة  والعديد من الأطر التربوية، بعد آيات من الذكر الحكيم  والنشيد الوطني، بكلمة ذ .عزيز شكراني منسق فقرات البرنامج  وبمداخلات مختصرة لبعض الشركاء في العملية التعلمية بالمدينة.

وهكذا،وبعدما استحضر السياق العام الذي جاءت فيه هذه الأنشطة، أكد ذ. شكراني  على أهمية وثيقة المطالبة بالاستقلال ووصف الذكرى بال” محطة الكبرى ” في التاريخ المجيد للمغاربة، وقال أنها تؤسس ل”لحظة تحول حاسمة في مسار الكفاح الوطني وتعبر عن كفاح الشعب المغربي من أجل تحقيق الحرية والاستقلال من قبضة الاستعمار الغاشم..،   وهي إلى جانب ذلك يضيف تروم صيانة الوحدة الترابية والسيادة الوطنية.

 

 

و بعد الترحيب بالحضور ، أكد مدير المؤسسة على ضرورة مواصلة الجهود من أجل دعم التلاميذ وحتهم على مواصلة مشوارهم الدراسي بروح التفاني والمنافسة الشريفة ، وشدد على اهمية هذه الانشطة الموازية التي تتيح للتلميذ حرية التعبير والنقد واتخاذ بعض القرارات خارج سلطة الحجرة الدراسية، وأشار الى أهمية انفتاح المؤسسة على المحيط  واهمية باقي الشركاء في الارتقاء بالمرافق التعليمية الى مستوى افضل .

وأكد اليمني الصديق رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء تلامذة ثانوية محمد السادس الإعدادية على أن الغاية من هذه الأنشطة المتنوعة هي تربية المتعلمين على القيم السمحاء، ونبذ العنف بمختلف تجلياته، وأشار على أن القول بأن العنف ظاهرة مجتمعية لا يعني مطلقا أن نبقى مكتوفي الأيدي، إنما  يستوجب على كل واحد منا  من موقعه وحسب مسؤوليته ،  القيام بما يلزم من دينامية تربوية كفيلة بالحد من تداعيات الظاهرة.

 ودعا الصديق كافة الشركاء في العملية التعلمية من رجال تعليم ورجال  أمن وسلطات محلية ومنتخبين وآباء وأولياء التلاميذ وفعاليات المجتمع المدني  إلى المشاركة الفعالة من اجل إعادة الاعتبار للمؤسسة التعليمية التي كان ولازال من بين أدوارها الطلائعية تربية الأجيال على  القيم النبيلة.

ومن جانبه ، شدد رئيس المجلس الجماعي على أهمية هذه الندوة، ونوه بمجهوذات كافة الأطر التربوية واعتبر  الجماعة الترابية شريكا أساسيا في العملية التعلمية، ودعا إلى تعضيد أواصر الانفتاح على المحيط وتوسيع قاعدة المستفيدين من  مثل هذه الأنشطة التربوية التي تبقى ذات مردودية قصوى بالنسبة للمتمدرسين.  

 وفي السياق ذاته، استحضر  رئيس مفوضية الشرطة بسوق السبت أهمية المقاربة التربوية  في معالجة مختلف أشكال العنف ، ودعا  كافة الشركاء إلى الانخراط كل حسب موقعه من أجل الحد من الظاهرة ، ووصف الفاعل التربوي  بالحلقة الأهم في تعزيز العلاقة بين  المؤسسات والمواطن، وقال أن العناصر الأمنية تبقى رهن إشارة كافة المؤسسات التعليمية من أجل استتباب الأمن والحفاظ على صيرورة الحياة المدرسية.

و على هامش اللقاء ، أكد رئيس جمعية أباء وأولياء تلامذة المؤسسة للجريدة ، على أن مختلف الأنشطة الموازية الأخرى التي تعرفها باقي مرافق المؤسسة ( الرياضة ،الرسم ، البيئة ، القراءة ..)  تروم  ترسيخ مفهوم المواطنة، وتكريس القيم السمحاء ونبذ مختلف أشكال العنف المدرسي ،وتهدف في الآن ذاته  إلى استحضار الدلالات العميقة لمحطة11يناير ، والاعتراف بصناع  المجد الدين ضحوا بأرواحهم وقدموا الغالي والنفيس  من اجل نصرة  الوطن، والى ذلك، دعا المتحدث  إلى استلهام دلالات ومبادئ وثيقة الاستقلال ، واعتبرها “مرجعا هاما “للأجيال الصاعدة يكشف عن تاريخ المغاربة وصمودهم المستميت من أجل وحدة الوطن ومقدساته.

غير هذا، تبقى الإشارة إلى  أنه وتزامنا مع زيارة الحاضرين لباقي الورشات ، كان حوالي 30 تلميذ وتلميذة على موعد مع ندوة حول العنف المدرسي من تأطير الأستاذين علي بوجبهة وعزيز شكراني، اللذان حاولا رصد أسباب العنف المدرسي والسبل الكفيلة بمعالجته ( تفعيل النوادي التربوية والدوريات الأمنية بالمحيط وخلق لجن للإنصات داخل المؤسسة..).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *