المدير العام : نسيم السعيدي | مدير النشر : حسن الحماوي |نائب مدير النشر : عبد السلام بوستى| رئيس التحرير : محمد بودويرة | الهاتف : 0600683933
أخبار عاجلة
الرئيسية » السلايدر » أعراض الإرهاق عند النساء وهذه هي الحلول لتجاوزها

أعراض الإرهاق عند النساء وهذه هي الحلول لتجاوزها

الحدث24:متابعة سكينة دقاق 

هناك العديد من الظروف والعادات التي تُسبّب الأرق ومنها:[٤][٥] التوتر: (بالإنجليزية: Stress) إنّ القلق تجاه العمل أو المدرسة أو الصّحة أو العائلة يُبقي العقل نشيطاً خلال اللّيل؛ فيصعُب النوم.

وكذلك فإنّ مشاكل الحياة والأزمات التي يمر بها الإنسان قد تُسبّب الأرق مثل موت الأحبّاء، والطلاق، وفقد العمل وغيرها.

التّرحال أو جدول العمل: إنّ في الجسم ساعةً داخليةً تُنظّم نوم الإنسان واستيقاظه، وعمليات الأيض (بالإنجليزيّة: Metabolismm) التي تحدث في جسده، ودرجة حرارته، وتسمّى هذه الساعة النظم اليوماوي أو التواتر اليوميّ (بالإنجليزيّة: Circadian Rhythms)، وأيّ عُطلٍ في هذه النّظم يُمكن أن يؤدّي إلى الأرق كما هو الحال عند اختلاف التّوقيت نتيجة اضطراب الرحلات الجوية الطويلة (بالإنجليزية: Jet lag)، والعمل بنظام التّناوب (بالإنجليزيّة: shift working) وغيرها.

عادات النّوم السّيئة: عادات النّوم غير الصّحيّة قد تُسبّب الأرق دون وجود مشكلة صحيّة أو نفسيّة أساسيّة، ومن الممكن أن تجعل مشكلة الأرق الموجودة مُسبقاً أسوأ من قبل، ومن أمثلة هذه العادات؛ أوقات النّوم غير المُنظّمة، وأخذ قيلولة (بالإنجليزيّة: Nap) ما بعد الظّهر حتّى لو كانت قصيرة، والقيام بأنشطة تزيد نشاط الإنسان قبل النّوم، وكذلك فإنّ بيئة النّوم غير المُريحة واستخدام الفراش لحاجاتٍ غير النوم كالعمل وتناول الطّعام ومشاهدة التّلفاز وغيرها قد تُسبّب الأرق أيضاً.

تناول الكثير من الطّعام ليلاً: إنّ تناول الكثير من الطّعام أو تناول الوجبات الدّسمة في وقت قريب من النّوم يُؤدّي إلى الشّعور بعدم الرّاحة والانزعاج، وبالتّالي صُعوبة في النّوم.

كما قد يُسبّب العشاء المُتأخّر والطّعام الحارّعند بعض الأفراد رُجوع الحمض من المعدة إلى المريء، أو ما يُسمّى حرقة في المعدة (بالإنجليزيّة: Heartburn) وهذا من شأنه أن يُعيق عمليّة النّوم أيضاً.

اضطّرابات الصّحّة النّفسيّة: يشعر الكثير من الأشخاص بالقلق تجاه أحداث الماضي والمُستقبل، مما يمكن أن يتسبّب هذا القلق بحدوث الأرق.

وكذلك فإن الاكتئاب والأرق يرتبطان ببعضهما ارتباطاً وثيقاً؛ فقد يتسبّب الاكتئاب بحدوث الأرق، ويزيد كلٌّ منهما أعراض الآخر سوءاً.

الأدوية: بعض أنواع المُسكّنات وأدوية التّحسس وأدوية التّنحيف المُحتوية على الكافيين (بالإنجليزيّة: Caffeine) قد تُؤدّي إلى مشاكل في النّوم بالإضافة إلى بعض مُضادّات الاكتئاب، وأدوية الرّبو، وأدوية ضغط الدّم، وغيرها. حالات طبيّة: أحياناً تتسبّب حالاتٌ أو ظروفٌ طبيّةٌ معيّنةٌ -إمّا بذاتها أو بالأعراض الناتجة عنها- بمشكلة الأرق، ومن الأمثلة على ذلك؛ الألم المُزمن (بالإنجليزيّة: Chronic pain)، ومشاكل الجهاز الهضمي، والسّرطان (بالإنجليزيّة: Cancer) والرّبو، وفرط نشاط الغدّة الدّرقيّة (بالإنجليزيّة: Overactive thyroid)، وألم أسفل الظّهر، بالإضافة إلى بعض أمراض الجهاز العصبي مثل؛ داء باركنسون (بالإنجليزيّة: Parkinson’s Disease)، وداء ألزهايمر (بالإنجليزيّة: Alzheimer’s Disease). الاضطّرابات المُتعلّقة بالنّوم: هناك بعض الاضطّرابات التي تُؤثّر سلباً في نوم الشّخص مثل؛ انقطاع النّفس أثناء النّوم (بالإنجليزيّة: Sleep Apnea) بشكل مُتكرّر، وذلك بسبب انسداد المجاري الهوائيّة لديه، وأيضاً مُتلازمة تَملمُل السّاقين (بالإنجليزيّة: Restless Leg Syndrom)؛ وهي حالة ذات أصل عصبيٍّ تُعطي شعور رغبةٍ لا تُقاوم بتحريك السّاقين. الكافيين والنيكوتين والكحول: إنّ شُرب الكافيين بكميّاتٍ معقولة وفي الصّباح قد يزيد من طاقة الفرد وإنتاجيّته، ولكن تناول المشروبات المُحتوية على الكافيين بكميّاتٍ كبيرةٍ أو في وقتٍ مُتأخرٍ من اليوم قد يسبّب الأرق؛ وذلك لأنّ الكافيين مادّة مُنبّهة تبقى في الجسم لمدّة ثماني ساعات، وكذلك الأمر بالنّسبة للنّيكوتين (بالإنجليزيّة: Nicotine) وهو أيضاً مادّة مُنبّهة، وتُشكّل الجزء الأساسي في مُنتجات التّدخين المُدمّرة للصّحّة، أمّا بالنّسبة لتناول الكحول مساءً؛ فهو يُساعد على النّوم في البداية، ولكن يمنع الاستغراق بالنّوم والوصول لمراحل النّوم العميق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *